تاريخ النشر: 2018-07-03 | 11:00
تاريخ النشر: 2018-07-03 | 11:00
أمد/ غزة: عقدت لجنة شئون الجامعات في حركة فتح بساحة غزة، الملتقى الفكري الأول والموسوم بعنوان (واقع الجامعات الفلسطينية في ضوء العقوبات المفروضة على قطاع غزة)، في قاعة التايلندي وسط مدينة غزة، وأداره الدكتور محمد اشتيوي.
وأشار الأستاذ الدكتور يوسف أبو دية، إلى التسلسل التاريخي لنشأة الجامعات في قطاع غزة مبيناً العقبات التي وجدتها من قبل الاحتلال وطبيعة تطورها الى ان وصلت الى صورتها الحالية، وقد تطرق الى منظومة العمل الممنهج التي تمارس ضد الجامعات في هذه المرحلة، سيما وأن العقوبات والحصار المفروض على قطاع غزة الذي انعكس سلباً على الجامعات من حيث جودة مخرجاتها وقلة تطويرها والحد من قدرتها على المعاصرة.
وتطرق أبو دية إلى عجز الجامعات المادي في ضوء الحصار، مبيناً أنه يسهم في القضاء على البحث العلمي الذي يرعب في مضمونه الاحتلال الإسرائيلي، وأن الجامعات تصنف من حيث التمويل الى ثلاث أنواع، الحكومية ومصدر تمويلها من الحكومة ورسوم الطلاب والتبرعات إن وجدت، والجامعات الخاصة ومعها الأهلية، والتي تعتمد في تمويلهما على رسوم الطلاب والتبرعات أن وجدت.
وفي إطار إثراء جوانب الموضوع من قبل الحضور، تُرك المجال لأن يدلي الحضور بدلوهم في محاولة لتعزيز أهمية الموضوع، وحصر أكبر عدد من الجوانب التي تتعلق به، حيث تمت الإشارة الى عدد من النقاط الهامة، من بينها الحصار والعقوبات التي أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على تمويل الجامعات، بشكلٍ حدّ من عمليات البحث العلمي والتطوير سواء على مستوى الأجهزة والمعدات ومسهلات التعليم أو على مستوى المناهج والخطط التعليمية، كما أن العقوبات المفروضة جعلت من الطلبة غير قادرين على دفع الرسوم، فنضبت بذلك مصادر التمويل للجامعات.
وبين الحضور مخاطر تجفيف مصادر الدخل للقطاع، حيث تفعّلت فكرة هجرة العقول بحثاً عن الأفضل، ليصبح هم الجامعات هو توفير رواتب العاملين لا أكثر، إلى جانب الآثار الكارثية للانقسام التي جعلت من الجامعات ساحة للصراع السياسي والسيادي.
وفي نهاية الملتقى أكد الحضور على ضرورة تجنيب الجامعات المناكفات السياسية والصراع على السلطة قدر المستطاع، ووجوب إيجاد حواضن تعليمية للمبدعين خاصة في الجوانب التطبيقية بعيداً عن الوقوف عند الجوانب النظرية، وأهمية وجود منتدى حواري جامع لكل العاملين في الجامعات الفلسطينية للتفاكر والتباحث في كافة تفاصيل شئون الجامعات والعمل على تجسيد جسم جامع للفكر الجمعي بينهم ليكون أكثر فعالية وتأثير في المجتمع.