تاريخ النشر: 2021-06-02 | 19:58
تاريخ النشر: 2021-06-02 | 19:58
جزيرة سينتيل التي أرعبت العالم، حتى الحكومة الهندية نفسها أو سكانها الأصليين، فهي إحدى جزر أندمان الهندية الواقعة على خليج البنغال، لا أحد يستطيع الاقتراب منها.
تقع الجزيرة غربا من الجزء الجنوبي من جزر أندمان، تغطي الغابات معظم أجزاء الجزيرة، التي تعتبر صغيرة الحجم كما أنها محاطة بالشعاب المرجانية وتفتقر المرافئ الطبيعية لا يُعرف الكثير عنها.
تعتبر الجزيرة من أكثر الأماكن انعزالاً التي يرفض قاطنيها أي شكل من أشكال الاندماج في الحضارة والمدنية الحديثة، ولا ترغب مطلقًا بالاختلاط مع العالم الخارجي
تناولت قناة "الغد"، تقريرا مصورا عن جزيرة سينتيل التي أرعبت العالم، والإشارة إلى أنه رغم أنها مأهولة بالسكان منذ 60 ألف عام لغة غير مفهومة وتعداد سكاني غير معلوم ما بين 15 لـ500 شخص، وفقا لما قدره العلماء.
يعيش سكان الجزيرة، داخل أكواخ صغيرة في عمق الغابات، يعتمدون على صيد الأسماك وجمع الفواكه دون إلمام بالزراعة أو طريقة إشعال النار، حيث ارتبط ذكرها قصص مرعبة نتيجة سلوك قاطنيها العدواني، باستقبال عنيف لم يسلم منه أحد، حيث القتل مصير من وطأت أقدامه أرض الجزيرة.
القصة المثيرة لدهشة، فتعود إلى أعقاب كارثة تسونامي عام 2004، هاجم سكان الجزيرة طائرة هليكوبتر حاولت إنقاذ من لا يزال منهم على قيد الحياة، تكرر المشهد نفسه بعد عامين حين أرسل خفر السواحل الهندي مروحية لاستعادة جثتي صيادين قتلا على يد سكان الجزيرة، حيث هاجم السكان المروحية بالسهام ليعود الطيار دون استرجاع الجثتين.
قوانين تحظر زيارة الجزيرة، أو الرسو بالقرب من شواطئها إلا أن شاب أمريكي يدعى جون تشلو ذهب لتبشير القبيلة البدائية بالمسيحية لكنه ذهب ولم يعد.