تاريخ النشر: 2016-01-28 | 14:26
تاريخ النشر: 2016-01-28 | 14:26
أمد/غزة: استنكرت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني احتجاز مسئولها في قطاع غزة لدى أجهزة حماس حيث تجدر الاشارة بأن شبيبة حزب الشعب الفلسطيني قد اعلنت مؤخرا على لسان الرفيق محمد صالح عن إطلاق حملة النداء الأخير من اجل مصالحة حقيقية , معتبرا إياها حركة تصحيحية لمسار المصالحة . ودعت الى النزول للشارع رفضا للانقسام السياسي وتردي الاوضاع الاقتصادية
وقد جاء هذا الاحتجاز بعد حملات تحريض مقصودة عبر وسائل اعلام تابعة لحركة حماس حيث ادعت فيه زورا بأن مسئولًا بارزًا في حزب الشعب الفلسطيني يشارك في مخطط أمني لخلق اضطرابات وعصيان مدني بغزة، وبأنه يجرى تسخير شبيبة الحزب من اجل القيام بمثل هذه الاضطرابات، وأكد شبيبة الحزب على أن هذه ادعاءات باطلة وعارية عن الصحة تماما
وتأتي في اطار التمهيد لاستهداف الفصائل وقياداتها والشخصيات الوطنية الفلسطينية الفاعلة المعروفة بوضوح مواقفها في الدفاع عن قضايا الناس وحقوقهم ، واعتبرت شبيبة الحزب في بلاغ صحفي وزعه على وسائل الإعلام أن هذا السلوك يزيد الحالة الفلسطينية الداخلية إرباكا إضافيا فوق ما تعانيه من أزمات ومشاكل تسعى شبيبة الحزب الى جانب القوى السياسية المخلصة العمل على علاجها وتلبية الحاجات الأساسية للمواطنين الذين ضاقت بهم السبل، معتبرا ذلك شرطا أساسيا لتعزيز صمودهم ورفع وتيرة إسنادهم ودعمهم للهبة الشعبية المتفاعلة ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه في الضفة الغربية والقدس ومن أجل ضمان تطورها نحو انتفاضة الحرية والاستقلال ، والاستعداد لأي عدوان محتمل تبيته حكومة إسرائيل ضد أهلنا في قطاع غزة الصامد
معتبرة هذا الاحتجاز يعتبر انتهاكاً واضحاً لحقوق الانسان وحرية والرأي والتعبير التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني
اعتبرت شبيبة الحزب أن تصدير الأزمات عبر سياسة الترهيب واتهام الآخرين لن يساعد على تجاوز الأزمة، خاصة وأن واقع المعاناة التي يعيشها الناس يمثل المحرض الأول للجماهير الشعبية، منبها إلى أن عدم الإسراع في معالجة ذلك سيضاعف من حدة الاحتقان و التوتر وقد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه . مشيرا الى ان الحزب سيبقى مدافعا أمينا عن قضايا شعبنا الوطنية والاجتماعية وقد خبره الجميع بمواقفه المبدئية والجريئة التي لم توصم يوما بطابع انتهازي أو تخاذلي، وهو يظهر ما يبطن به من مواقف وتوجهات كما يرفض بشدة سياسة التأمر والمؤامرة .
وتجدر الاشارة بأن شبيبة حزب الشعب الفلسطيني الحزب على لسان الرفيق محمد صالح قد اعلنت عن إطلاق حملة النداء الأخير من اجل مصالحة حقيقية , معتبرا إياها حركة تصحيحية لمسار المصالحة .
واكد على ان حملة النداء الاخير من اجل مصالحة حقيقية هي حملة وطنية تسعى لأنهاء الانقسام , وهي حركة تصحيحية لمسار المصالحة التي لم تحقق امال شعبنا الفلسطيني في انجاز مصالحة حقيقية على الارض التي من شأنها تحقيق العدالة ورد المظالم وانهاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والضغط على طرفي الانقسام من أجل التراجع عن الاخطاء ووقفها والاعتذار عنها والتعهد بعدم تكراراها.
واكدت الشبيبة بأن الانقسام السياسي سيستمر طالما ان طرفي الانقسام لم يعترفا بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان ولم يعتذرا للشعب عن اخطائهم , ولم يتعهدا بعدم تكرارها , و لم يردا المظالم للناس.
منوهة لدور القوى والفصائل التي قامت بأطلاق مبادراتها لأنهاء الانقسام على اساس ايجاد صيغة توافقية لإرضاء ومجاملة طرفي الصراع على حساب تحقيق مصالحة حقيقية تراعي حقوق الجماهير .
مشيرا لتواصل الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان , واستمرار دائرة التحريض بين طرفي الانقسام, وقمع الحريات , وازدياد الاعتقالات السياسية على الرغم من توقيع اتفاقيات المصالحة والتي لم تنعكس ايجابا على ارض الواقع حيث فشلت كل الجهود في تحقيق مصالحة حقيقية , وبناءا على كل هذه الوقائع فأن هذه الحملة انطلقت كحركة تصحيحية لمسار المصالحة من أجل الضغط على طرفي الانقسام لإنجاز مصالحة تحقق العدالة وترد المظالم والتراجع عن الاخطاء ووقفها والاعتذار عنها والتعهد بعدم تكراراها وتصحيحها .