الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شبيبة فتح ترفع درجة "التمرد السياسي"!

شبيبة فتح ترفع درجة "التمرد السياسي"!

تاريخ النشر: 2016-01-03 | 05:30

كتب حسن عصفور/ في مفاجأة سياسية قد تكون الأهم في الأشهر الأخيرة فلسطينيا، أقدمت حركة "الشبيبة الفتحاوية" على كسر ما هو سائد في المشهد الرسمي الفلسطيني..

 أصدرت بيانا حمل بعضا من أشكال "التمرد السياسي" على المنهج الرسمي لقيادة الحركة ورئيسها، عندما طالبت الشبيبة الفتحاوية، صراحة بضرورة سحب "الاعتراف المتبادل" بين دولة الكيان ومنظمة التحرير، وقطع كل أشكال التواصل مع المحتل ودولته، والذهاب لاعلان دولة فلسطين..

البيان، يحمل قيمته ممن أصدره، إذ انها المرة الإولى أن تعلن أحد منتجات حركة فتح، بيانا يحمل هذا الموقف السياسي الذي يجسد فعليا "الجوهر الوطني" المطلوب تنفيذه، اليوم وليس الغد..

أن تطالب شبيبة فتح، بسحب الاعتراف المتبادل، هي رسالة سياسية، من الاطار الذي مثل في مراحل مختلفة "رأس رمح" لحركة فتح في مواجهة الإحتلال، وأنجبت خيرة أبناء الحركة داخل "بقايا الوطن"، ولعبت دورا كفاحيا في مجمل المعارك الوطنية، الى جانب محتلف الإطر الشبابية  الفلسطينية، لكنها تميزت بأنها مخزن لقيادات فتحاوية، كان لها دور هام ومؤثر، والأبرز يبقى القيادي المخطتف اسرائيليا مروان البرغوثي..

نعم، قيمة الموقف السياسي من الإطار الذي أعلن، وهو ما يشير الى حدوث "ثورة غضب" من المنهج الرسمي لقيادة الحركة ورئيسها، بعدم الإقدام على إتخاذ أي خطوات عملية لتنفيذ المطالب الوطنية التي أقرها المجلس المركزي الفلسطيني، ولاحقا اللجنة التنفيذية، وتحولت الى "ثلاجة موت القرارات" في المقاطعة  - مقر الرئاسة.

الطلب بسحب الاعتراف المتبادل، هي الخطوة التي تشكل "تحديا كفاحيا وثوريا" في مواجهة المشروع الاحتلالي التهويدي، ومن أجل إعادة "الروح الثورية" للقضية الوطنية والعمل على مطاردة دولة الكيان في كل مواقع "الشرعية الدولية"..

سحب الاعتراف المتبادل، هو اعلان بضرورة أن تتوقف الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح، الاستمرار بتجاهل قرار الإمم المتحدة الخاص باعلان دولة فلسطين، ما يفرض لاحقا ترجمة المقاطعة السياسية - الاقتصادية لدولة الكيان العدو، في إطار رؤية شاملة تحاصرها حيثما ولت وجهها..

شبيبة فتح، أطلقت أول "شرارات الروح الثورية" في العام الجديد 2016، لتؤكد أن روح انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة فتح، لا تزال حاضرة، رغم "حصارها" متعدد الأوجه والمظاهر..

رسالة الشبيبة يجب أن تتحول الى مطلب وطني فلسطيني مشترك لكل الفصائل والقوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدتي والشخصيات ذات الأثر العام..

نعم، يجب ان يتحول سحب "الإعتراف المتبادل" الى مطلب كفاحي مشترك لكل من يبحث مواجهة للمحتلين والحكومة الفاشية في دولة الكيان، ولإعادة روح الثورة الفلسطينية الى مختلف مظاهر العمل الفلسطيني، ولإطره التي أصابها "الصدأ السياسي" الى درجة باتت وكأنها جثة مسرطنة لا حول لها ولا قوة، خاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد ان "إطفاء شعلة دورها" لصالح "فرقة خطف الشرعية" ..

شبيبة فتح، في بيانها تتجاوب عمليا مع "هبة الغضب" التي هزت "امن الكيان وأجهزته الإحتلالية"،  وهي دعوة من إطار له من الحضور والأثر الكثير.

هل تدرك قيادة حركة فتح، قيمة مطلب شبيبتها، وتعمل على تنفيذه الفوري، بكل ما يتطلبه لاحقا من "خطوات تنفيذية"، تبدأ باعلان دولة فلسطين لتفتح الباب واسعا لكسر المشروع التهويدي الاحتلالي، أم ان سياسية قل ما تريد وللرئيس تنفيذ ما يريد، ستبقى "سيدة الموقف"..

المعركة الوطنية الشاملة تفرض تطويرا جذريا للحركة السياسية - الكفاحية الفلسطينية، وهو ما يتطلب البحث عن كل السبل الممكنة لفرض نهج "التثوير السياسي" المطلوب وطنيا..دقت ساعة العمل الثوري!

ملاحظة: بعد الاشاعات حول صحة الرئيس محمود عباس، كان من المفترض أن يصدر بيانا من طبيب الرئيس حول صحته العامة، وأن يخرج الرئيس لمخاطبة شعبه  تعبيرا عن تواصله معهم، ولا يكتفي ببعض كلمات تنفي على لسان الناطق بإسمه..احترام الشعب فريضة!

تنويه خاص: العنصري الارهابي نتنياهو، استغل انتهاء "الشابات - السبت"، ليذهب سريعا الى مكان العملية التي حدثت في وسط تل أبيب..تفقد المكان ومنه أرسل تهديداته العنصرية ضد أهل فلسطين في اراضي 48، لم يجلس مخاطبا الناس من "وراء حجاب"!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط