تاريخ النشر: 2016-09-30 | 14:18
تاريخ النشر: 2016-09-30 | 14:18
أمد / رام الله: أصدرت قيادة حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، بيانا قالت فيه أن موت الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس لن يمحي من الذاكرة الوطنية الحية وذاكرة الإنسانية جمعاء، ما اقترفه هذا الإرهابي القاتل من جرائم ضد أطفال شعبنا.
واكدت الشبيبه أن الدور الذي لعبه بيريس في الحروب الصهيونية المتواصلة على شعبنا وامتنا العربية في الأعوام 1956، و1967، و 1973 يدل على فداحة جرم أفعاله.
ونوهت الشبيبة الى دور بيريس في مجزرة قانا بالجنوب اللبناني عام 1996، التي راح ضحيتها 106 من المدنيين، بالإضافة إلى إصابة المئات بجروح مختلفة، وكذلك دوره في العدوان المستمر على أهلنا في قطاع غزة، التي سقط نتيجتها آلاف الضحايا من المدنيين، بما في ذلك العدوان المستمر في الأعوام 2008،2010 ، 2012، 2014، حينما كان رئيسا لكيان الاحتلال.
و قالت الشبيبة في بيانها: أن دماء أطفال شعبنا، ونساءه، وشبابه، وأبناءه في الوطن والشتات، لا تسقط بالتقادم، وأن حصول القاتل بيريس على جائزة نوبل للسلام ضمن ظروف محددة، لن تجعل منه بطلا للسلام ولن تغير حقيقته الواضحة، كونه مجرم حرب، واحد مهندسي المشروع الاستيطاني التوسعي على أرضنا، ولن تحجب صورته الحقيقية كونه سفاح وقاتل ، وعدو للسلام والاستقرار وحرية الشعوب.
كما استنكرت حركة الشبيبة الفتحاوية النفاق العالمي تجاه رحيل المجرم شمعون بيريس، مؤكدة رفضها التام لأي تصريحات أو خطوات فلسطينية تظهره بمظهر الشريك، أو صانع السلام، مؤكدة رفضها للمشاركة الفلسطينية الرسمية في مراسيم تشييعه مؤكدة بان ذلك يعتبر نقيضا للإرادة الشعبية ولما يشكله هذا السفاح من صورة قاتمة في الذاكرة الجمعية لشعبنا في الوطن والشتات.