تاريخ النشر: 2021-10-09 | 18:38
تاريخ النشر: 2021-10-09 | 18:38
غزة: أثارت ظاهرة تخريب والعبث في ممتلكات مدرسة ورسم مخطوطات مسيئة وسرقة بعض محتوياتها في أحد مدارس مخيم البريج التابعة لوكالة الغوث، حملة شجب واستنكار وادانة من كافة شرائح وشخصيات وقيادات المجتمع ومجالس أولياء الأمور والطاقم التدريسي.
وارجع أهالي المخيم ظاهرة السرقة والعبث في محتويات بعض المدارس بشكل دوري من قبل مجهولين ومخربين لعدم وجود حراسات في المدارس بسبب قيام الوكالة بتسريح الحراس الذين كانوا مكلفين بالحراسة منذ سنتين وعدم توظيف آخرين بزعم العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة.
وأكد الأهالي إن حرمة الاعتداء على المدارس لا تختلف عن حرمة الاعتداء على المساجد ، خاصة وأن ممتلكات المدارس ملك للجميع يجب الحفاظ عليها ، مطالببن بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه القيام بهذا العمل
عضو مجلس أولياء الأمور في أحد مدارس مخيم البريج عبدالهادي مسلم قال "الكل مطالب ان لا بسكت اتجاه زيادة هذه الظاهرة وان أن يقف عند مسؤولياته للحد منها التي تقوم بها فئة مارقة والتصدي لها لأنها ليست من اخلاقنا و عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وهي تهدف بالمقام الأول تخريب العملية التعليمية وتجهيل اولادنا وتشويه سمعة هذا المخيم الصامد "
وحمل مسلم الوكالة المسؤولية الكاملة عن تنامي هذه الظاهر بحكم انها المسؤولة عن توفير حراس لها لا ان تقوم بسحبهم وتسريحهم ،مطالبا إياها بسرعة إرجاع الحراسات للحفاظ على المدارس من هؤلاء المجرمين
وناشد مسلم الأهالي مراقبة أبنائهم بعد الدوام، وعدم تركهم يعبثون بممتلكات المدارس والإبلاغ عن أي مخالفات يقع فيها اولادهم خاصة المس بالمؤسسات التعليمية لانها ملك للجميع يجب الحفاظ عليه
ودعا مسلم كذلك أئمة المساجد بتوعية الأهالي حول الآثار المدمرة لهذه الظاهرة الغريبة عن سلوك وعادات وتقاليد شعبنا كما ناشد الشرطة بمعاقبة الجناة وألقاء القبض عليهم لينالوا العقاب الرادع وليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بهذا العمل الأجرامي
وكانت قد تعرضت يوم أمس مدرسة تتبع لوكالة الغوث في مخيم البريج إلى السرقة والعبث في محتوياتها وكذلك كتابة شعارات ورسومات مسيئة داخل غرفة المدرسات حيث ثم ابلاغ المباحث العامة في الشرطة التي حضرت وعاينت وحققت في المكان
وكان المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، العقيد أيمن البطنيجي، قال في تصريحات صحفية " ان حالات السرقة في القطاع ليست منظمة."
وقال البطنيجي " إن السرقات التي تحصل في غزة ليست منظمة ضمن سطو مسلح أو ضمن عصابات، وإنما هي عبارة عن حالات فردية وقد يكون بعض اللصوص لهم ذكاء معين مما يُصَعِب عملية اكتشاف السرقة"
وأضاف: "رسالتنا للمواطن بضرورة أخذ الحيطة والحذر والمحافظة على الممتلكات وتشديد الحماية عليها ووضع كاميرات المراقبة فهو يحد من عمليات السرقة، والاتصال بالشرطة فورا حال حدوث سرقة وإبقاء مكان الجريمة كما هو وعدم تغيير الدلائل".