تاريخ النشر: 2016-12-28 | 06:42
تاريخ النشر: 2016-12-28 | 06:42
أمد/ رام الله: قال العضو المراقب في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، جميل شحادة، إن هناك "توجهاً لدى "القيادة الفلسطينية" بعقد المجلس الوطني الفلسطيني بتشكيلته الحالية في داخل الأراضي المحتلة". وأضاف شحادة، لـ"الغد" الأرجنية، ان قرار اللجنة التنفيذية واضح "بعقد المجلس الوطني خلال ثلاثة أشهر، فيما سيتم إجراء انتخابات جديدة للمجلس بعد انعقاد تلك الدورة بالتشكيلة الحالية، حيث سيصار خلالها الاتفاق على إعادة تشكيله".
ولفت إلى أنه "من المنتظر عقد اجتماع قريب للجنة التحضيرية للمجلس من أجل الاتفاق على موعد ومكان انعقاد المجلس"، مبيناً أن "هناك توافقاً فلسطينياً لعقد المجلس الوطني بتشكيلته الحالية، مقابل اختلاف في وجهات النظر حول مكان انعقاده، بين داخل الوطن المحتل أو خارجه".
واعتبر أن "انعقاد المجلس في رام الله لن يتسبب بأية مشكلة بالنسبة للقوى والفصائل الفلسطينية في الخارج والتي لا تستطيع دخول الأراضي المحتلة، حيث يمكن الاستبدال بممثلين عنهم في الأراضي المحتلة للمشاركة في الاجتماع". وأشار إلى أنه "تم توجيه دعوة إلى حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" للمشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني، ولكنهما لم يردا حتى الآن"، معرباً عن أمله "بمشاركتهما".
وكانت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" قالت، في تصريح سابق، إنها "ستعمل على إفشال أي محاولة لعقد المجلس الوطني في مدينة رام الله"، مجددة "رفضها لعقده تحت حصار وتحكم الاحتلال الإسرائيلي"، بما يستدعي عقده "خارج الوطن".