الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شركاء زهوة ياسر عرفات

شركاء زهوة ياسر عرفات

تاريخ النشر: 2018-11-14 | 10:45

تلقيت ضمن الردود والتعليقات على مقالي الأخير بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات الكثير من الردود التي اعتز بها وأقدرها كثيرا ، خاصة واننا يجمعنا حب فلسطين ولوفاء للشهيد ابو عمار والحنين الى رمزيته في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها قضيتنا الوطنية.

وتوقفت كثيرا أمام قصيدة ارسلها الصديق الدكتور ناصر الدجني والتي أثارت الكثير من المواجع خاصة تلك التي تتعلق بالجوانب الشخصية والعائلية للقائد الرمز ياسر عرفات والتي كنت من القلائل المطلعين عليها، بحكم علاقاتي وعملي بالقرب من "الختيار" .
واليكم نص القصيدة :
إلى الشهيد الرئيس / ياسر عرفات
حديث طفلة مع نفسها
لم ترحل عنا أنت
لم ترحل
فأنت هنا في المكتب
وأنت هنا بين المناضلين
تكلمني في حلمي
ولكن لماذا يقولون بأنك قد رحلت
لا اصدق أحدا
لا اصدق سواك
فأنت لا تزال حيا
لكنك غادرتنا إلى بلاد تدعى الخلود
سامحني يا ابتي
فأنا أبكي كثيرا
رغم أنك لم تكن رؤوفا بي
إذ كنت تقضي كل وقتك في النضال
دون أن تبقي لي ساعة واحدة
تضمني فيها إلى صدرك
كنت أرى صورتك في الصحف أحيانا
وكنت أتضايق كثيرا
لأن الصورة كانت نفسها دائما
لم ترحل أنت ... لم ترحل
لقد شاهدت أطفال بلادي بلامس
يلعبون لعبة الثورات
ويختلفون فيمن يحمل اسمك
وان أغلقت الأبواب
فأنت طوال الليل تطرقها
وتوقظني لأفتحها لك
فلا أرى شيئا سوى الريح العاصفة
لم ترحل عنا .... أنت لم ترحل
ها هي ذي كوفيتك
وهذا معطفك
وهذه أوراقك لا تزال في درج المكتب
وصورتك أمامي على الجدار
وفي جيوب المناضلين
واسمك يلهج به أطفال بلادي
تصحبني في نومي
وتشرق في حلمي
لم ترحل عنا أنت لم ترحل
هم يقولون ذلك
أما أنا فأنني لا أصدقهم
لأنني لا اصدق غيرك .

*****
وفورا وبمجرد ان انتهيت من قراءة القصيدة تبادر الى ذهني "زهوة" ياسر عرفات التي لم يكتب لها ان تنعم في كنف ابيها بالحنان الذي كان من المفروض ان يمنحها إياه ، فقد كتب عليها القدر ان يشاركها جميع ابناء الشعب الفلسطيني في هذا "الأب" الذي كان حنونا وابا للجميع بدون استثناء.
فقد استمر الرئيس عرفات في الانهماك في عمله لساعات طويلة على حساب حياته الأسرية وفي هذا السياق يذكر الأخ حكم بلعاوي روايته حول مدى انشغال الرئيس عرفات عن أسرته وهو في فلسطين بعد دخول الوطن قائلا: أثناء زيارة اعتيادية إلى مكتب الرئيس عرفات حملت معي صورة فتاة صغيرة، وقدمتها له بينما كان منهمكا في عمله، فسأل لمن هذه الصورة، فرجوته أن يتمعنها، وقلت له يا أخ أبو عمار هذه ابنتك زهوة، ورفع رأسه متسائلاً من أين أتيت بهذه الصورة.. لقد كبرت ولا أعرف ملامحها الآن.. منذ غادرت الوطن مع أمها لا أعرف كيف أصبحت.. اسمع صوتها فقط عبر الهاتف.. وعاد يسأل هل قابلتها وأين ومتى حصلت على هذه الصورة. استمع لكل كلمة وعيناه تطفحان بالشوق والحنان والأبوة، واستفاق من تلك اللحظات مشدوداً إلى الأوراق التي بين يديه فوضع الصورة على يمينه (النص مقتبس من كتاب حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات - الفصل العاشر).
وتذكرت ذلك الموقف مجددا عندما التقيت مع السيدة سهى عرفات وزهوة ياسر عرفات مؤخرا في رام الله لاجد نفسي قاد عاد بي الزمان الى الخلف سنوات طويلة لأجد نفسي في وسط أسرة ابو عمار ، الذي للأسف لم يكن حاضرا بجسده، ولكن روحه الطاهرة وقيمه الثورية والإنسانية لا زالت تنير طريقنا نحو الحرية والاستقلال.
رحمك الله يا أبا عمار ، لقد كان مشغولا بفلسطين وأبناءها وبناتها ، لقد مشغولا بهمومهم جميعا، ساعيا للأفضل لهم، لحياة أفضل ، لمستقبل أفضل، لوطن أفضل، لوطن حر اسمه فلسطين.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط