تاريخ النشر: 2026-01-27 | 11:39
تاريخ النشر: 2026-01-27 | 11:39
منذ فترة احاول تجاهل كثير من المنشورات والتصريحات والنباح المستمر المقرف لأنصار الإسلام السياسي في الشرق والغرب ، وفعلا نحن نحضر الآن اقرف مسرحيه كوميديا سوداء ، هذا الكائن العبثي الذي هزمه العلم مستحيل أن يعترف بالهزيمة أو أن يتحمل مسؤولية أفعاله ، وجلهم الآن يروجون لغزة الجديدة كأنها إنتصار يضاف إلى سجل انتصاراتهم العبثيه ، انا افهم أن يفرح الانسان البسيط لهذه النتيجة بعد كل هذا العبث ، وافهم ايضا تخوفات بعض الوطنيين وحرصهم على ما بقي من أشلاء الوطن والقضيه ، ولكن مستحيل أن أقبل كلام هؤلاء أصحاب الشعارات الرنانه في المقاومة والتحرير ، هؤلاء هم الرقعاء والتي تعني الأغبياء الوقحين ، فعلوا كل شئ منذ ظهورهم لوأد حلم الدولة الفلسطينية ، والآن يتباكون بدموع التماسيح على نتيجه افعالم ، اعترفوا بوقاحه بالفيديو والصوت بأنهم من ساعد نتنياهو على الوصول للحكم حتى يفشل خيار السلام ، والآن بعد أن وصلنا لحكم المندوب السامي أصبح ذلك في نظرهم إنتصار يستحق الإحتفال ، أيها الأغبياء صحيح أننا لم نتمنى يوما الوصول إلى هذه النتيجة ، وكنا نفضل مدينتنا بشكلها الذي عرفناها واحببناها به ، ولكنكم بغبائكم وجنونكم وافعالكم جعلتم الشعب يكفر بكل شىء ويتمنى حكم الشيطان على حكم من يعتقد أنه رسول الله في الأرض ، في النهايه لا خيار للناس إلا مسايره الواقع الذي لم يتمنوه اصلا ، والمضحك ايضا انك ترى تعليقات معظم العرب على اخبار بناء غزه الجديده بالسخريه والتعجب والقاء تهمة حب الدنيا على أهل غزه ، هؤلاء يا عزيزي اصلا لا يريدون الغزاوي أن يعيش مجرد حياه طبيعيه تشبه حياتهم ، فما بالك عندما يرونك قد تعيش افضل منهم بمراحل ، العالم تغير والشعارات لا تهمه لأن هذا الزمن هو للافعال فقط ، قد يتركونك تنهق براحتك كالحمار ولكن بغير تأثير ، لا وبل سيجرون هذا الحمار جرا حتى يسحب بنفسه حلقه التغيير ، وبعد إنتهاء دوره سيجعلونه في نهاية الأمر يلبس بنفسه حبل الإعدام ليقذفوه في حفره الجحيم ، وفي النهاية اعجبتني جملة للصحفية المختصة في فنزويلا ديمة الخطيب ، قالت عن الوضع الآن في فنزويلا أن الخطاب معادي للإمبرالية والأفعال تنفيذ لتعليمات الإمبريالية ، وهذا بالضبط المستقبل لهذه المنطقه في الشرق الأوسط وإيران وحتى العالم كله ، انهق براحتك وقل ما تشاء من شعارات وأوهام ، وفي نفس الوقت نفذ الأوامر حرفيا وبسرعه ، وقطار السلام قادم لا محالة سواء بالطريقة السهله او الصعبه ..