تاريخ النشر: 2014-09-09 | 16:39
تاريخ النشر: 2014-09-09 | 16:39
أمد/ تل ابيب: قالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية على موقعها الالكتروني اليوم، أن المسؤول الفلسطيني نبيل شعث أوضح وجهة نظر الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمنظمة الدولية بأن تكون هي الوسيط الرئيسي في عملية السلام بدلاً من الولايات المتحدة بعد فشل خطتها.
وقال شعث، لوكالة "AP" الاميركية، انه "إذا لم ننجح سنستمر في نضالنا السياسي مع إسرائيل في كل مكان".
وأضاف، بأن خطوة أبو مازن بالتوجه للأمم المتحدة قريباً تهدف لغرض واضح؛ وهو دعوة المنظمة الدولية لتحل محل الولايات المتحدة باعتبارها الوسيط المركزي في مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
ووفقاً لشعث؛ فإن الفلسطينيين يحاولون الضغط على إسرائيل للانسحاب من الضفة الغربية، وإذا عارض من في القدس لهذا المقترح سنواجه إسرائيل سياسياً في كل مكان.
وأردف بالقول: "نحن نقف اليوم لنطلب من العالم معاملة إسرائيل كما فعلت مع النظام العنصري في جنوب أفريقيا".
وأشار إلى أنه في نية السلطة التوجه لمجلس الأمن ليتدخل ويتولى جهود السلام، وذلك بعد عامين من الفشل في تحقيق الموقف الكامل لدولة عضو في الأمم المتحدة.
وتابع: "نحن نقول للولايات المتحدة: خطتكم لا تعمل، ونحن مصرون بأن المجتمع الدولي سيبحث عن خطة أخيرة".
وذكرت الصحيفة أنه قبل يومين نشر بأن وزراء خارجية الجامعة العربية، وكذلك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يدعمون الخطة السياسية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي يتضمن تحديد موعد نهائي لانسحاب اسرائيلي من الضفة الغربية.
ووفقاً للتقارير؛ التقى عباس مع السيسي قبل انعقاد الجامعة العربية في القاهرة، وناقش معه خطته للتوجه لمجلس الأمن الدولي من أجل إقامة دولة فلسطينية في القدس الشرقية، وإجبار إسرائيل على الانسحاب إلى حدود 1967 في غضون ثلاث سنوات.
وبينت الصحيفة أنه في الأسبوع الماضي أعلن أن وزير الخارجية جون كيري تحدث مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث امكانية استئناف المحادثات مع الفلسطينيين.
ووفقا لمصدر فلسطيني؛ أوضح كيري لنتنياهو أن استئناف المحادثات يتطلب الافراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، الذين كانوا من المفترض أن يطلق سراحهم خلال جولة من المحادثات التي انتهت في مارس الماضي.
هذا وذهب الوفد الفلسطيني برئاسة صائب عريقات ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، المقرب من أبو مازن، إلى واشنطن، ومن المتوقع أن يلتقي مع كبار المسؤولين الأمريكيين، ومن بين أمور أخرى للاطلاع ان كان هناك إمكانية استئناف المفاوضات وتعزيز خطته عباس.