تاريخ النشر: 2015-12-23 | 08:49
تاريخ النشر: 2015-12-23 | 08:49
رواية إلياس خوري الجديدة ... (أولاد الغيتو - إسمي آدم) تعيد إلينا فلسطين الأرض والأم في زمن الذاكرة العربية المفقودة تحت عنوان ((أولاد الغيتو - إسمي آدم)) وهي روايتان في رواية حيث يسرد فيها مجزرة اللد لعام 1948م بِنَفَسٍ حكائيٍ، لتأتي هذه الرواية كجزء ثاني ومكمل لروايته الشهيرة ((باب الشمس)) ليؤكد فيها على إحياء قضية أيبسها الصمت والنسيان، فيقدم حقيقة موجعة، لكنها فريدة في بنيتها السردية، ولغتها السلسة والمنسابة وقضيتها المهمة، والأهم أنها تعيد إلينا فلسطين - الأرض والأم – في زمن الذاكرة العربية المثقوبة والمفقودة معاً.
شكراً للروائي العربي اللبناني الفلسطيني الكبير إلياس خوري على هذا النفس الإبداعي المتواصل، الذي يشحذ الذاكرة الفلسطينية والعربية والإنسانية على السواء، ويبقي قضية فلسطين أم القضايا العربية والإنسانية.
د. عبد الرحيم محمود جاموس