تاريخ النشر: 2015-12-22 | 21:37
تاريخ النشر: 2015-12-22 | 21:37
شكراً شعب اليونان على حسن اختياركم لساستكم ومسؤوليكم على كافة المستويات والاصعدة وفي المقدمة الرئيس ورئيس الوزراء وأعضاء البرلمان كل باسمه ولقبه ومكانته ودرجته في الدولة اليونانية العصرية التي أبدعت سيما إبداع في اختيار ولاة امرهم بكل عناية وحكمة واقتدار نحو حياة ملؤها الامل والابتسامة والسلام بين شعوب العالم أجمع !!!
نعم إنها دولة اليونان الصديقة التي فاقت بعلمها وثقافتها وإنسانيتها وحضارتها وكينونتها وجيناتها دول عديدة تميزت بشكلها الديمقراطي العادل وجوهرها الديكتاتوري الظالم ، بالرغم من أن معظم تلك الدول وعلى رأسها الدول العظمى تآمرت على الشعب اليوناني حتى أوصلوه لدرجة الحاجة المادية الماسة للحياة أملا بان يروضوا هذا الانسان المبدع ويحولوه من قاض عادل الى قاضي ظالم ولكن آن لهم ذلك !!!
إنتفضت دولة اليونان الصديقة ورفضت كافة أشكال الذل والهوان من قبل قوى البطش والعدوان ، يريدونها عاجزة عن توفير ابسط متطلبات الحياة الآدمية لشعبها الحر الابي الذي رفض الخنوع والاستسلام بكافة أشكاله وقال كلمته المشودة أمام مسمع ومرأى العالم أجمع " شعب اليونان لم ولن ينكسر أبداً ، شعب اليونان لم ولن يتسول لقمة عيشه مهما ضاقت عليه الحياة من قبل الطغاة ، شعب اليونان لم ولن يخضع لشروط العالم الظالم " هذا هو شعب اليونان الصديق !!!
نعم إنه في هذا اليوم التاريخي يوم الثلاثاء الموافق 22 / 12 / 2015م تقدم شعب الجينات المتميزة من خلال رئيس الوزراء الحكيم والبرلمان العادل وقال كلمته الحكيمة والعادلة وبالاجماع أمام مسمع ومرأى العالم أجمع .. إننا دولة اليونان نعترف بدولة فلسطين المستقلة ورفعوا العالم الفلسطيني بحضور رئيس دولة فلسطين / محمود عباس " أبو مازن " ورئيس الوزراء اليوناني السيد الفاضل / أليكسيس تسيبراس وكبار الدبلوماسيين والمسؤولين اليونانيين !!!
نعم شكراً شعب اليونان على موقفكم السياسي والانساني الجريئ والعادل ونحن الشعب الفلسطيني نعتز بصداقتنا الحميمية مع الشعب اليوناني ، فهذا الحدث التاريخي الرائع لم ولن ننساه أبداً على مر التاريخ والازمنة المتعاقبة !!!
ملاحظة / كل عام والانسانية جمعاء بخير بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف ورأس السنة الميلادية .. طبتم وطابت أوقاتكم جميعاً