تاريخ النشر: 2023-02-19 | 09:22
تاريخ النشر: 2023-02-19 | 09:22
في الحقيقة مهما تحدثت وتكلمت وعبرت من كلمات لن ولن تفي هذا القائد الشهيد شعاع الفتح ومفجر انطلاقتها عام 1965م حقه ، لأن هذا القائد الشهيد كان عبقريته لا توصف ، فإنني مهما تحدثت لن أوفيك حقك ، لأنك من رسمت لنا طريق الكفاح والنضال للدفاع عن وطنك وطننا فلسطين ، وقلت لنا قبل ثمانية وخمسين عامًا طريق تحرير فلسطين يكون بالتضحية بالدماء ، ما صنعته يفوق كل الكلمات ، حتى كل حروف الأبجدية لن تستطيع تقديرك وتقدير ما فعلته ليلة تفجير نفق عيلبون ويوم جعلت لواء العاصفة يتحدث عنك ، وما صنعته يفوق مدح كل مادح , فأنت صاحب نجوم الفتح الثمانية والخمسين طوال هذه السنين ،
من الجميل أن الكل الفلسطيني يمدحك اليوم بأجمل الكلمات ، لك مني ومن كل أبناء الشعب العربي الفلسطيني عامة ومن أبناء الفتح على وجه الخصوص نقول لك وانت في عالم الخلود والجنان الرحمه بعدد قطرات المطر وألوان الزهر وشذى العطر على تضحيتك بروحك ودمك على صنيعتك الثمينة والقيمة ، والرحمة لروحك بعدد ذرات التراب وبعدد الكلمات ، وكنت أنت السبب في انطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح !!!!.
في الحقيقة أيها القائد الشهيد علمتنا وعلمت كل فلسطيني من أراد الدفاع عن الحق ينصره الله ويكرمه برائحه عطره يستنشقها وتتنسم رائحتها وتشمها كل الأجيال ،
ورسمت لنا الطريق وكيف تكون !!! وعلمتنا ﺃﻥ طريقنا مع الصهاينه ﺣﺮﺏ ﻣﺴﺘﻌﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻻ ﺗﻬﺪﺃ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻓﻘﻂ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻐﻴﺮﻭﻥ، فكانت نخوتك حينما قلت أنا لها ، أنا لها وضحيت بروحك وبدمك من أجل فلسطين!!!! فكان طريقك هو الصواب وكتب الله لك التوفيق والسداد ونلت الشهادة وكان نصيبك عطر الجنان ونعيمها !!! ..
وجعلتنا على يقين حينما أختارك الله لترسم لنا طريق النضال والدفاع عن فلسطين ومقدساتها ، كنت انت الأفضل بيننا فكل الرحمه والخلود لروحك الطاهره!!!.
بكل صدق لك أيها القائد الشهيد أقول ويقول لك كل فلسطيني : ستبقى دوما فوق الرؤوس وتفتخر بك النفوس وستكون دائمًا في الأعالي ،
وانت دائما ستكون وستبقى مفخرتنا وفخرنا ، وندعو الله أن تكون فزت بأعلى درجات الشهادة ومراتبها ،وستبقى في القلوب ونورًا لأبصارنا في نضالنا ضد كل المغتصبين الصهاينه ،
أنت أيها القائد الشهيد !! أنت الذي انتصرت لنا زمن كان الكل العربي تذوق الهزيمة وعاش الشتات والضياع والعجز ، فأنت الذي قلت في حينها بل نستطيع تحرير وطننا المغتصب ، وقلت أنا لها أنا لها وسأستطيع وفعلًا استطعت وصنعت لنا المعجزة ورسمت لنا طريق النصر وقلت : لا للركوع ولا للركوع ، وقلت ستكون ثورتنا طريقنا ونورًا لنا !!!!