تاريخ النشر: 2016-07-28 | 17:27
تاريخ النشر: 2016-07-28 | 17:27
أمد/ القاهرة : أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن عدم ارتياح بلاده للصياغات التي خرج بها تقرير الرباعية الدولية الأخير، لا سيما فيما يتعلق بموضوع الاستيطان ومصادرة الممتلكات والأراضي الفلسطينية، وذلك على الرغم من عضوية الأمم المتحدة في اللجنة وما هو متوقع منها من مواقف تعبر عن الضمير العالمي
وأشار شكري في بيان أصدره اليوم الخميس، عقب لقائه نيكولاي ميلادينوف مبعوث سكرتير عام الأمم المتحدة لعملية السلام، إلى خلو التقرير من رؤية واضحة للخطوات المطلوب اتخاذها لاستئناف عملية السلام.
وبدوره صرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن لقاء الوزير شكري مع مبعوث الامم المتحدة تناول أبرز مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى الجهود الدولية والإقليمية لاستئناف عملية السلام.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن شكري قدم في بداية اللقاء عرضًا للجهود التي تقوم بها مصر من أجل تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف المفاوضات وفقًا للرؤية التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشاد مبعوث الأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها مصر من أجل تشجيع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على استئناف المفاوضات، مشيرًا إلى أهمية أن تتركز الجهود الدولية خلال المرحلة القادمة على التنسيق بين المبادرات المختلفة المطروحة، وتوفير الدعم والزخم الدولي لها، لاسيما قبل بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف أبو زيد، بأن ميلادينوف أكد على استعداد الأمم المتحدة لبذل المزيد من الجهد على مسار بناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ووضع خطط ومشروعات تهدف إلى دفع عجلة التنمية والنهوض بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية. كما تطرق اللقاء إلى انتخابات المحليات المزمع عقدها في الأراضي الفلسطينية.