تاريخ النشر: 2021-05-25 | 10:21
تاريخ النشر: 2021-05-25 | 10:21
غزة: قال المدير العام للأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي، إنّه قدمت معلومات عن تدمير ما لا يقل عن ألف وحدة سكنية، لذلك هناك بضعة آلاف من الأشخاص الذين ليس لديهم منزل يمكنهم العودة إليه، وثانيًا قد يفاجئك هذا الذي أقول لأنه ربما لا يُنظر إليه على أنه حاجة إنسانية، أعتقد أن الضرر الأكبر الذي حدث هو على الصعيد النفسي وأقول أحيانًا إن إعادة بناء المباني أمر سهل نسبيًا ويسهل التخطيط له، والأصعب هو الصدمات النفسية.
وأضاف شمالي، في مقابلة خاصة على قناة "N12" العبرية، أنّ خلال فترة الحرب الحادية عشر يومًا هذه، لم تنفد لدينا مواد الطعام والمياه والإمدادات، كنا ننتظر حتى مع بقاء كارم سالم والحدود مغلقة ونخطط ماذا سنفعل.
وأشار إلى أنّ الحدود مفتوحة حتى اللحظة منذ يوم الاثنين، وإمدادات البضائع تعود مرة أخرى، من وجهة نظري لا يوجد خوف أو معاناة من نقص خطير في الإمدادات الطبية والغذاء والماء طالما أنه متوفر، يبدأ الاتصال باستمرار في المطالبة عند الحاجة.
وأجاب شمالي على سؤال الصحفي بأنه زعم المسؤولون الإسرائيليون أن فكرة القصف دقيقة للغاية، ما هو انطباعك؟، قائلًا: أنا لست خبيرًا عسكريًا لكنني لن أجادل في ذلك، لدي أيضًا انطباع بأن هناك حرفنة كبيرة في الطريقة التي ضربت بها الضربات العسكرية الإسرائيلية على مدار الأحد عشر يومًا الماضية، هذه ليست مشكلتي ، مشكلتي قضية أخرى، وصف لي العديد من الزملاء أنهم أكثر طمأنينة مقارنة بحرب 2014 هذه المرة، إنها الضربات الصائبة أكثر بكثير من العشوائية من حيث آثارها، نعم، لم يضربوها عشوائيًا مع بعض الاستثناءات لأهداف مدنية ضربت، لكن ضراوة الضربات باءت بالفشل بشكل كبير "لم تنفجر بعض الصواريخ"، على سبيل المثال دخل في مكتب واحد من الزملاء صاروخ وهو بملابس جامعية ، كان يحتمي تحت المكتب، كان هناك صاروخا كبيرا القيَ من خلال النافذة ولم ينفجر، ولو انفجر كان الان الزميل في خبر كان ميتًا.
وأعرب عن أمله بأن ألا تكون هناك حرب ويبقى وقف إطلاق النار، للعلم أن أكثر من 60 طفلاً قتلوا، منهم 19 يذهبوا إلى مدارسهم، أعتقد كان قرارًا سابقًا موجودًا ولكن كان هناك خسائر غير مقبولة وغير محتملة في الأرواح على الجانب المدني.
وفيما يخص بتقاسم سلطة حماس عبء إعادة الإعمار والتأهيل، أوضح أنّه لا يمكنك العمل في مكان مثل غزة أو بدون التنسيق مع السلطات المحلية، هذا صحيح بالنسبة لأي نظام اوتوقراطي "الحكم المنفرد الاستبدادي"، من هذا النوع أملي هو أنه عندما تصبح خططنا الكبيرة تأتي موارد واضحة، فإنها ستمنحنا أو تسمح بمساحة إنسانية، نحن بحاجة لذلك لإنجاز كل العمل.