تاريخ النشر: 2021-10-05 | 14:52
تاريخ النشر: 2021-10-05 | 14:52
رام الله: اجتمع ممثل المجلس التنسيقي القوائم المستقلة، ورئيس قائمة الحرية والكرامة، ود.أمجد شهاب، مع رئيس البعثة الأوروبية سفن كون فن ونائبته ماريا فيلاسكوني، ورئيس القسم السياسي سيموني بتروني، وتمحور الاجتماع حول ثلاثة نقاط رئيسية: الأولى حول الانتخابات العامة الفلسطينية، والثانية حول المحكمة الشهيد نزار بنات واعتقال ابن عمه والثالثة وسياسة الاحتلال الاسرائيلي والوضع على الساحة السياسية الفلسطينية.
وطالب شهاب بالضغط على السلطة؛ من أجل تحديد موعد لاجراء الانتخابات بأسرع وقت؛ لأنها المخرج الوحيد لحالة الشلل السياسي والمؤسساتي التي تعيشه القضية الفلسطينية، ولا شرعية لاحد بدون انتخابات ديمقراطية وعلى استعداد المجلس التنسيقي للقوائم بلعب دور جوهري لتغير ومكافحة الفساد المستشري.
وصرح رئيس البعثة ورئيس القسم السياسي عن دعمهم المطلق للانتخابات العامة "الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني" وتشجيعهم للتعدية الجزبية في المجتمع الفلسطيني.
وأكد جميع الممثلين الأوروبيين في الاجتماع على ضرورة محاسبة جميع المتورطين بمقتل المعارض السياسي ومرشح قائمة الحرية والكرامة نزار بنات للانتخابات التشريعية، مشددين على حضورهم كمراقبين في المحكمة العسكرية للتاكد من احترام تطبيق القانون.
وشدد شهاب على ضرورة الحصول على العدالة الكاملة غير المنقوصة والمطالبة بلجنة تحقيق شفافة يشارك بها الاتحاد الاوروبي؛ للكشف عن جميع الملابسات حول جريمة القتل المتعمد لمحاسبة جميع المتورطين.
وطالب شهاب باسم المجلس التنسيقي للقوائم بضرورة اخذ اجراءات عقابية " سياسية واقتصادية" ضد سياسة الاحتلال بالاراضي الفلسطينية، ومطالبة السلطة باصلاحات جذرية بالمنظومة السياسية والادارية والقضائية بحيث لا يمكن الاستمرار بادارة الملف الفلسطيني من خلال اصدار مراسيم "رئاسية" والسماح للمعارضة السياسية بالعمل دون قيود وتهديدات.
وصرح بتروني عن رغبة الاتحاد الاوروبي في رؤية قوى سياسية جديدة على الساحة الفلسطينية من اجل المساهمة في تحريك الوضع الراكد.
وفي نهاية الاجتماع اتفق الطرفان على مواصلة الاتصال بينهم.