الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صالح, أنا شارب سيجارة بني..... والأرض بتتكلم بوس الواوا ...ويا دلع ادلع

صالح, أنا شارب سيجارة بني..... والأرض بتتكلم بوس الواوا ...ويا دلع ادلع

تاريخ النشر: 2013-10-04 | 19:26

-1-

صالح القاسم اديب وقاص عربي وله العديد من الإصدارات القصصية والترجمات. كان مسكون كالعديد من كتاب ومثقفي عصر الثمانينيات بالهم العربي ومحارب شرس ضد ظواهر وآفات اجتماعية وله مقالات أسبوعية في عدة جرائد وصحف أردنية وعربية كتب ضد قصف المنشات العسكرية والتدخل الاجنبي و بداية قصف المفاعل النووي العراقي من قبل الطيران الإسرائيلي واذكر له مقالا عندما كنت ما زلت في مقتبل العمر عن ظاهرة غزو المصطلحات والكلمات الأجنبية لأسماء المحال التجارية وضرورة استخدام اللغة العربية والحفاظ عليها وتأكيدا على اعتزازنا بلغتنا العربية وثقافتنا العربية وفي الواقع هذا دأب مثقفي وكتاب الثمانيات وشعورهم بالأخطار التي تتهدد وتتسلل إلى جسد الامة العربية الذي بدا الوهن ينخر بها بهدوء,

-2-

عندما غنى احمد عدوية"أسح اندح امبوا الواد طالع لابوه" والشحرورة صباح "يا دلع يا دلع ادلع" وسميرة توفيق غنت" بين العصر والمغرب مرت سيارة حمرا وهاي سيارة ويلفي وأنا عرفتها من النمرة" قامت الدنيا ولم تقعد ولم تذع تلك الأغاني في العديد من المحطات الإذاعية واعتبرت أغاني تمس الذوق وهابطة ولا تناسب الذوق العام, لاننا كنا مازلنا نسمع اغاني مرسيل خليفة "وقفوني على الحدود قال بدهم هويتي", "بالاخضر كفناه بالاحمر كفناه", وفيروز "بحبك يا لبنان" او" سنرجع يوما", وحتى اغنيات الغزل والحب وقول ام كلثوم "اطفيء لظى القلب بشهد الرضاب" او عبد الحليم حافظ في "قارئة الفنجان" , او سعدون جابر" اللي مضيع حبيب يمكن سنة وينساه واللي مضيع ذهب بسوق الذهب يلقاه لكن اللي مضيع وطن وين الوطن يلقاه", ورغم ان الامة العربية كانت تعيش سكرات لفظ الأنفاس الأخيرة من حالات الصمود وفي وضع المتلقي للطمات والصفعات من قبل الاحتلال الإسرائيلي وصمود المقاومة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية, والحرب الايرانية ضد العراق, وأصبحنا نقتات على قصائد محمود درويش مديح الظل العالي وعبارة "سقطت ان قربك فالتقطني واضرب بها عدوك, ومظفر النواب" اولاد...ادخلتم زناة الليل ووقفتم تسترقون النظر" وبقي صالح و والأدباء والمثقفون والشعراء والغناء الملتزم يحاولون طرق جدران الخزان من الداخل في صحراء الهزيمة العربية حتى لا يكون مصيرنا كأبطال قصة غسان كنفاني "رجال في الشمس" الذين ماتوا ضحية صمتهم وثرثرة شرطة الحدود مع سائق الخزان بأشياء تافهة عن النساء والليالي الحمراء.

وبقيت تلك الأصوات والمحاولات الأدبية وذلك الإنتاج الأدبي والفني المنبعث من ركام الهزائم والدسائس تهدئ من روعنا من هول المصائب القادمة وتزرع بصيص أمل بجيل أفضل وغد منتفض ربما على الأخطاء والهزائم وربما على الفشل الغير المتعمد الذي مني به الجيل السابق..

-3-

"انا شارب سيجارة بني" "رجب حوش صاحبك عني" يا بتوسعي بنطلونك يا بتعطيني نمرة تلفونك" عبارات وأغاني تعتمد على العرى والإيحاءات الجنسية الصريحة وليست المستترة تقتحم بيوتنا تغتصب عيوننا عنوة وتتحرش السمع شئنا ام أبينا, فصدر الشاشة لهم ولا يخجل مقدم البرنامج ان يقول الأغنية من كلمات الشاعر فلان او علان, وربما مقابلة مع الشاعر ومع المغني او المغنية للترويج والتنظير عن الفن وأنهم فن الواقع ويعكس آمال وأحلام الشباب فأية ثقافة وأدب وذوق بأغنية "حلو عن سماي" و"بوس الواوا" و"بحبك يا حمار" واية مشاعر تتحرك لدى جيل الشباب او تراكم ثقافي او لغوي واي انتاج أدبي وثقافة شخصية مرجوة, ولماذا العجب عندما تجد طالب جامعي او خريج ربما لا يعرف حدود بلده او النشيد الوطني وربما يتصل باحد القنوات الدينية ليسال عن عدد ركعات صلاة الصبح او الظهر واذا تجاوز حدوده ليطمئن عن ما الذي يجري في فلسطين او البلد المجاور لبلده اتهم بانه "قومجي", و"داوش حاله باشي بطعميش خبز" وربما يحتاج لدورة تقوية باللغة العربية ليسمع أغنية للشيخ امام "شرفت يا نيكسون بابا يا بتاع الوترغيت", او سيد مكاوي "الأرض بتتكلم عربي"

فماذا يكتب الآن صالح وأقران عصره, وماذا بعضنا ممن تتلمذ ورغب بان يكون امتدادا لهم يعمل ألان ام ان حالنا كما ذكر مؤنس الرزاز وعلى لسان احد أبطال روايته "النضال احياننا خازوق لا تستطيع التخلص منه" ولماذا نستهجن الاستقواء بالأجنبي واستجداء قصف المدن العربية وتدمير مقدرات الأمة العربية من المعارضة, ويصر الحاكم العربي انه نفحة من روح السماء ويقسم أغلظ الايمان انه نقطة التوازن مع إسرائيل وضمانة أمنها وسلامتها, وتبعث المعارضة برسائل تطمينات للغرب انها ليست ضد إسرائيل, والمواطن داخل الخزان...والثرثرة قائمة بالخارج.....وآه يا زمن "الشقلبة"...!!!!!!!!؟

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط