تاريخ النشر: 2025-03-15 | 12:48
تاريخ النشر: 2025-03-15 | 12:48
ترامب لاعب ويصف نفسه بانه ابو الصفقات والاشطر فيها والاكثر انجازا ويعرف من اين تؤكل الكتف ..
يرمي شباكه حول الفريسه المحتمله وهو يعلم انه قد يصطاد او تفلت منه بطريقه او باخرى...
ترامب القى العديد من الشباك حول العالم وما زال يحاول ولغابة الان لم ينجح ولا في واحده ..
وعلى سبيل المثال
غزه طرح الاستيلاء والتملك والتهجير وبناء ريفيرا واثار زوابع كثيره حولها لم تقتلع حبه رمل واحده من رمالها الى ان وصل الى الفشل ليقول لا احد سيخرج احد من غزه ..
الرهائن وصل به الغرور ليحدد موعدا باليوم والساعه والدقيقه لاطلاق سراح الرهائن جميعهم دون ابطاء واليوم بعد اكثر من اسابيع عده يفاوض على ٥ والمعروض واحد ...والمطلوب اكبر بكثير بالمقابل..
اوكرانيا قال سينهي الحرب في اول يوم وها هو بعد شهرين يرجوا بوتين ان تاخذه الرافه بالاف الجنود الاوكران المحاصرين ..
بنما ارغد وازبد وقيل له تعال اشرب البحر ولن تنال منا ...
كندا بيلاعبوه بالجمارك والضرائب ويتقدم ويتراجع
المكسيك كسروا عينه بالبيض فش بيض في امريكا والغى كل الضرائب ورغم هيك ما زال البيض مفقود....
الصين لا يستطيع الاقتراب منها بعد ان خسرت البورصه مئات المليارات مقابل اعلان الصين رفع الجمارك ..
ايران فهمت اللعبه وقالت لن نتفاوض معك تحت التهديد واعلى ما في خيلك اركب..
حتى طالبان قال لهم اعيدوا لنا اسلحتنا التي تركناها بعد هروبنا من افغان ...قالوا له اذا انت زلمه تعال خذها ..
هذا ترامب الذي اثار الزوابع منذ وصوله الى البيت الأبيض وقلب الدنيا بيقول وبيغير ويتراجع كل يوم ويثبت انه غير ملم بقوة الاخرين واساليبهم في اللعب وان البلطجه لا تنفع مع الجميع ..
فقط من ارتعب من ترامب هم العرب يرتجفون خائفون ولم يعربوا له عن رفض او قوه وصلابه فى مواجهه خططه بالعكس فرشوا له البساط الاحمر ليدعس في بطونهم ويتنافسون ايهم يقدم له اكثر ليصبح العاصمه الاكثر اهميه لديه لينقل اليها مفاوضاته وقنواته الدبلوماسيه ونلاحظ ان الرياض اصبحت تحتل المكانه الاولى مقابل ترليون من الدولارات عربون الصداقه وقد بكون التطبيع هو فنجان الشاي الذي يقدم له عند زيارته لها ...وهدات فورة الامارات واطفيء نيرانها وسحب البساط من تحت ارجل قطر ومصر والاردن ...
اللعب مع ترامب يحتاج الى الشجاعه اكثر من القوه والمطلوب ان تعرف كيف تلاعبه مش اكثر ..
ستهدا زوابع ترامب قريبا ويعود الى الهدوء وكل ما علبنا هو رباطة الجاش مش اكثر ..