الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صباح الخيرغزة فقد توقف القصف والتدمير

الأهم من كل شيء وقبل كل شيء أن القصف والقتل والتدمير قد توقف.

كان لا بد أن يتوقف كما كل مرة وهو توقف لتصبح غزة بأمان من القصف والقتل والتدمير والإرهاب الصهيوني ولو مؤقتا.

لا أغرق في عبارات من نوع انتصرنا وهزمنا العدو فالعدو لم يهزم إرادتنا ولكنه دمر الكثير ونحن لم نهزم العدو ولكننا قاومنا وصبرنا .

غير هذا يكون الحديث من باب الدعاية الحزبية وينطوي على شيء من الزيف .

وأنا مع بناء رأي عام ومواقف ومفاهيم تقوم على مجافاة الزيف وأقرب إلى واقع الحال وبعيدا عن الدعايات الحزبية على حساب الدماء الغالية وبعيدا عن الغوغائية والإستثمار في غير مكانه .

لقد فعلت المقاومة ما بوسعها في ظل حصار مادي وسياسي ومعنوي .

هذا يعني أن الإبداعات والجهد الذاتي كانا أساسيين في مقاتلة العدو سواء بتصنيع السلاح أو بالأنفاق أو بالأداء العملياتي وهذا ما ظهر جليا أثناء الإجتياحات والتوغلات حيث أجبر العدو على مزيد من الحرص واجبره على التقدم بحدود.

من جهة أخرى فإن العدو المتفوق لجأ إلى التدمير المكثف وهذه وسيلة التفوق التي يملكها وقد استخدمهالا بكثافة من البر والبحر والجو وبكل الأسلحة .

بالإضافة إلى تفوق العدو في هذا الميدان ومن غير حدود ، كان العدو مغطى بالدعم والإسناد الدوليين ومغطى بالتواطؤ من قبل النظام العربي الرسمي والعرابين في الإقليم مثل تركيا .

كان الفلسطيني بلا معين غير ما تيسر من حزب الله وسوريا وإيران سواء اعترف المعترفون أو أنكر المنكرون .

وكان الفلسطيني بين فكي الملزمة الضاغطة على الرأس مباشرة وليس امامه من خيار سوى قبول الورقة التي قدمتها المخابرات المصرية والتي توافقت عليها مع السلطة الفلسطينية والمخابرات الإسرائيلية . وظلت هذه الورقة هي المبادرة الوحيدة التي على ممثلي المقاومة الفلسطينية قبولها ودون تعديل كما صرح قادة مصريين وكما صرح محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية .حيث قال في كلمته:\" يمر اليوم الواحد والخمسون على العدوان الهمجي الذي مارسته وتمارسه اسرائيل على شعبنا في قطاع غزة .. واستمرت جهودنا .... وبالفعل تمكنا اليوم في هذه اللحظات من ان نعلن قبولنا بالمبادرة المصرية لوقف القتال هذا الوقف متزامن مع تزويد القطاع بالمواد الإنسانية والغذائية والطبية العمرانية التي يحتاجها وفيما بعد سيكون هناك حديث على كل الطلبات التي ....\"نسخا للكلمة المذاعة على صفحة الرئيس عباس

وجاء في صفحة وكالة وفا نقلا عن عباس:\" \'أود أن أعلن عن موافقة القيادة على دعوة مصر الشقيقة لوقف إطلاق النار الشامل والدائم اعتبارا من الساعة 7 مساء بتوقيت فلسطين، وبعد ذلك العمل على تلبية متطلبات واحتياجات أهلنا في قطاع غزة وتوفير كل المستلزمات والخدمات الطبية التي يحتاجونها\'أي أن المقاومة وتحت ضغط الميدان العسكري والحلف السياسي قد وافقت مجبرة على الورقة المصرية كما تم طرحها من البداية

وقال بيان صادر عن الخارجية المصرية مساء اليوم: \"حفاظاً على أرواح الأبرياء وحقناً للدماء واستناداً إلى المبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012، دعت مصر الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يُحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقاً من 6 ميل بحري، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

قبلت إسرائيل رسميا الدعوة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة تمام السابعة من مساء اليوم الثلاثاء.

 

وقالت مصادر إسرائيلية ان نتنياهو ابلغ أعضاء الكابينت عبر الهاتف بان حكومته قبلت الدعوة المصرية.

وعلى أية حال فإن مطالب المقاومة الفلسطينية كانت متواضعة وفي حدود الأهداف المطلبية وليست الأهداف السياسية .إن الأهداف المطلبية هي أمر

مفهوم ومشروع ومهم جدا و يتعلق بتحسين ظروف العيش وتقليص الضغوطات وهذا دارج عند الشعوب . ولم تتضمن المطالب الفلسطينية مشروعا سياسيا كالإنسحاب أو الإستقلال أو نقل الصلاحيات الرسمية عن القطاع إلى جهة أخرى غير إسرائيل . ليكن ، ولكن الإحتلال أصر على رفض المطالب الفلسطينية المطلبية هذه وحصر موقفه فيما تضمنته الورقة المصرية كما هي وحتى النهاية وهذا ما كان .

نعود إلى أهداف العدو كما مارسها وكما صرح بها :

كما مارسها : مارس العدو القتل الممنهج للناس رجالا وأطفالا ونساء، وتدمير الأبنية والمساكن والمؤسسات والمدارس والمستشفيات، والأنفاق السرية والملاجيء التي تمكن من الوصول إليها . كما استهدف المقاومين وطال بعضهم واستهدف أقارب مقاومين وقتلهم ودمر اماكن تواجدهم .كان يستهدف القتل ثم القتل ثم القتل . كان يستهدف قتل الروح المعنوية والعقاب الجماعي وهنا حصد الفشل الذريع .

كان هذا بنك أهداف العدو وقد تمكن منه بواسطة أدواته المختلفة من أسلحة ومعلومات وتقديرات ولا يجوز أن نقول أنه فشل في ذلك بما ينطوي على تضليل للذات . فمن أصيبوا على يد العدو كانوا من بنك أهدافه ،وأهدافه إجرامية وعنصرية . ربما استهدف العدو أشخاصا بعينهم ولم يطلهم ولكنه طال أكثر من خمسة عشرألف إصابة بين قتيل وجريح وهذا كثير جدا . بل أن الأمر الأسوأ أن العدو كان يقصف شعبا هو تحت احتلاله ذاته وهو المسؤول دوليا عن سلامته وكان هذا مقبول على المستوى الدولي .

أما الأهداف كما صرح بها : ويأتي هذا بالدرجة الثانية بالنسبة لنا لأن عدوان العدو يأتي في سياق سلسلة عدوان متصلة على شعبنا ووطننا وفي سياق أهدافه المرتبة في المشروع الصهيوني لتهويد فلسطين ،ومستقبل المشروع الصهيوني في فلسطين وارتباطا بالتوازنات الدولية في هذا الوقت المعين .وفي سياق أهداف المشروع الإستعماري الإمبريالي في المنطقة عموما حيث أن هذا هو الإطار الأشمل الذي يضبط الإيقاعات في النهاية ، مع خصوصية خاصة لإسرائيل .

وقد أراد العدو تدمير وسائل المقاومة والصواريخ ، وقتل قادة المقاومة ونزع سلاحها لحماية الإستيطان الصهيوني في فلسطين من القصف وما يسميه توفير الهدوء والأمن للمستوطنين المحتلين .

وقد لخص الناطق باسم نتنياهو أهداف الحرب : قال مارك ريغيف الناطق بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه \"بالإمكان تطبيع العلاقات مع قطاع غزة في حال ثبات وقف إطلاق النار الآخير برعاية مصرية\".

وأضاف ريغيف في مقابلة مع قناة BBC البريطانية الليلة الماضية أن \"إسرائيل وضعت قيودا على القطاع بسبب مهاجمة مواطنيها.. وفي حال توقف هذه الهجمات فبالإمكان فتح المعابر وتحسين حياة الناس\".

وشدد على أن \"هدف عملية الجرف الصامد كان إعادة الهدوء وفي حال تحقق ذلك فستعتبر إسرائيل ذلك انتصارًا\" على حد تعبيره.أي أن فتح المعابر مشروط بالهدوء .

كما وأراد خدمة مشروعه بإحباط أية مقاومة فلسطينية ..

وفي السياق العام كانت العملية الإسرائيلية متواكبة مع ما يجري في سوريا والعراق وربما هناك مشاريع أخرى لم يعلن عنها وتخدم السياق العام الإمبريالي والمشاريع المطروحة في المنطقة .

هنا لا مجال لحديث مدقق عن مقدار ما تحقق من اهداف العدو فهو يضع عملياته في إطار سياق متصل – مثلا كان يقصف جنوب لبنان وحتى بيروت منذ منتصف سنوات السبعين من القرن الماضي بهدف إيذاء المقاومة الفلسطينية في لبنان وشلها وردعها ،ثم حصل اجتياح عام 1978 م واستولى على الشريط الحدودي واقام سلطة سعد حداد وظل يقصف ويدمر ويغير بطائراته في عمليات تستغرق وقتا يطول أو يقصر إلى أن وصل إلى اجتياح 1982 م وأجبر المقاومة على الرحيل وبعد ذلك على القبول باوسلو. والإستحلاص :هذا حال وجود اسرائيل منذ وجدت وهذه الطرائق التي تتبعها بغض النظر عن النتائج وإسرائيل في حالة اعتداء دائم من خلال وجودها ذاته وممارساتها مع الفلسطينيين والمحيط المجاور وهي تعيش حالة اشتباك دوما .

وأقول للشعب الفلسطيني إن المعارك لا زالت طويلة وسننتصر .

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط