تاريخ النشر: 2016-11-10 | 15:22
تاريخ النشر: 2016-11-10 | 15:22
صباح الخير أبو عمار ، كيفَ أصبحتْ ؟ وكيف تُقَيِّـم تجربة الموت ؟ موت الحُلُم ، موت المشروع الوطني .. قبل أعوام كَتبتُ مقالاً كُنتَ أنتَ عنوانه .. (ماذا لو كان أبو عمار على قيد الانقسام ..؟) تُرى ماذا فَعَلتْ .. هل أُخبِرك ماذا فعلت حماس ؟ من شدة حزنها عليك أعلنت الحداد العام ، وألغت عملياتها في الداخل تقديراً لروحك ورؤيتك للصراع . لا يريدون تكدير صفو موتك ، وصفو ميلاد "دولتهم" لا تندهش أبو عمّار . نعم أصبح لدينا "دولة" .. غزّة "تحرّرت" ، والإسرائيليون يجتاحونها عند اللزوم . وعند اللزوم يسقط الشهداء ، وعند اللزوم تتدخل القاهرة ، غزة "تحررت" وسجادتك الحمراء تَشهَد ، استخدمها الإخوان في استقبال أحد العُربان ، تماماً كما كانت المراسيم في زمانك عندما كان التنازل له معنى وملامح ، سلام وطنيّ ، وحرس شَرَف ، وبيرسون ، ونظارات ، وزنانات ، وسيارات وهي لله هي لله .. المهم حتى مساء العام الحالي لم يستخدموا طيارتك الخاصة ، ما زال الصدأ رفيقها في مجمع أنصار والمثير للاستغراب أنهم لم يعرضوها للبيع في المزاد العلني للخرداوات .. المطار طار يا أبو عمار ، المينـا للأمانة جميله وما أقبح الدجل السياسي .. بالمناسبة ، أبو مازن تنازل عن حصّته في صفد وحماس لن تتنازل عن حصمتها في غـزّة وحق العودة مقفـولْ والضفة في حكم المجهول .. أعرف أنكم لا تتابعون الأخبار ولن أُنَغِّص حياتك الآخرة بتصريحات الدنيا ومستقبل القضيه ووقاحة الانفصال وهبوطنا وحصاد النضال وإلى أين وصلنا وخسارة المشوار ... في هذا المشهد وهذا العار كنت فقط أريد أقول لك .. صباح الخير أبو عمار