تاريخ النشر: 2017-07-06 | 12:21
تاريخ النشر: 2017-07-06 | 12:21
الأستاذ يحيى رباح القيادى فى حركة فتح ، طول عمره لم ينحرف عكس مؤشر بوصلة الحركة ولا بوصلة السلطة ولا حتى بوصلة الحكومات الفلسطينية المتعاقبة وآخرها حكومة التوافق الأخيرة والحالية والتى أصبحت مثل ثوب الفقير مليئ بالرُقع مختلفة الألوان ولكنها ليست أطهر منه إلا أنها تتوحد فى مواقفها ضد موظفي قطاع غزة ، وما تقوم به من إجراءآت أقل ما يقال عنها بأنها إجراءآتٍ تعسفيةٍ بحق موظفي غزة مُجانبة ًبذلك كل القيم القانونية الأجتماعية والإنسانية ، بهدف تمرير فكرةً أو موقفاً يصل إلى حد التوصيف بأنه موقفاً إنتقامياً ، بذريعة أن هذا الإجراء ليس موجهاً ضد موظفي أو سكان قطاع غزة تحديداً ، وإنما هو إجراءًٌ موجهًٌ فى الأساس ضد حركة حماس لإجبارها للتراجع عن الإنقسام !!!!!!!!!!!!! ٠
يحيى رباح أخيراً إنحرف عن مؤشر بوصلة الحكومة وذهب يُغرد خارج سربها ، وعمل على تعليق الجرس فى رقبة القط ، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال ،لماذاهذه المغامرة غير المدروسة ( بالنسبة لقواميس المصطلحات اللغوية الخاصة بالحكومة ) ؟ ٠
هل لأنه أدركَ بأن الأجل قد شارف على الإنتهاء ، فقال فى قرارة نفسه خلينا نعمل عمل خير ونشهد بالحق عله يُحتسب لنا عند الله فى ميزان حسناتنا ٠
أم هل ما صرح به هو بتنسيقٍ مع مكونات السلطة والحكومة فى رام الله ،على أساس أن مثل هذا التصريح يُفرغ الشعب فى غزة من شُحنة التوتر والغضب والحقد على حكومة التوافق وسلوكها الإنتقامى ليس من الموظفين العموميين فقط بل من الكل الغزيّ ٠
على أيّ حال ، أيٍّ كان الهدف من تصريح السيد / يحيى رباح ، إلا أنه مس وبقوة ألف ڤولت ذلك السلوك الحكومي الإنتقاميّ المرفوض والهادف إلى إحالة عدد ستة آلاف ومئة وأربعين وخمس ( ٦١٤٥ ) موظفاً من موظفي قطاع غزة إحالتهم إلى التقاعد المُبكِر إجبارياً ، وأن ذلك سيطال فى معظمه موظفى وزارتي التعليم والصحة ، ويُعلن بأن هذه الإجراءات ليست ضدهم وإنما هي إجراءات ضد حركة حماس ٠
إذاً ماذا قال يحي رباح :
( قال بأنه سيترتب على إحالة العاملين في قطاعي التعليم والصحة إجبارياً للتقاعد ، سيترتب على ذلك كوارث إجتماعية وبيئية وثقافية ، لأننا نعلم علم اليقين أن هؤلاء يُشكلون أهم قطاعين فى الوطن ، وأنه لا يوجد إختصاصيون وذوو خبرة سوى موظفى السلطة ، لذا يجب ألا يطال هؤلاء التقاعد المبكر ، للخدمات العظيمة التى يُقدمونها لشعبنا ولجيلٍ كامل من أطفال فلسطين ٠
فى المقابل يُبرر ويغرد الناطق باسم الحكومة السيد ( طارق رشماوي ) بأن قرار الحكومة لإحالة الموظفين إجبارياً إلى التقاعد المبكر ٠٠٠٠
جاء لتصويب الأوضاع !!!! ( أية أوضاع هذه ؟؟ ) ، وأن ذلك مرتبط بتعنت حركة حماس واستمرارها بتكريس الإنقسام !!!!!!
يا سبحان الله.