تاريخ النشر: 2022-08-29 | 09:49
تاريخ النشر: 2022-08-29 | 09:49
سُمُوقُكَ يا جَبلِي..
يا فَاخِرَ الصّباحِ
يا فاتِنَ المِلاحِ
يا بَاذِخَ الشّمُوخَ و الرُّسُوخِ..
يُعَلِّمُ نفائسَ الدُّروسِ
في العَزمِ و الصُّمودِ
فِي جَلَدِ الكِفاحِ..
أدِيمُك الزّكِيُّ
يَحضُننِي بِشَغَفٍ
يَفرِشُ لَي البَهاءَ
و يَزْرَعُ فِي رُوحِيَ
الإباءَ و الوَفاءَ..
يَرفَعُنِي بِعِزَّةٍ
يُضَمِّدُ جِرَاحِي..
نَسِيمُك النّدِيُّ
مَع هَتُونِ الصّيْفِ
يَذخَرُ لِي الشَّذَى
يَعبُرُ بِي المَدَى
يُعَانِقُ فِي قلبِيَ الهَوى
يُعمّدُ بالخُضْرَةِ أفْرَاحِي
يا جبلي..
يا سَقفًا مِن حَنينٍ و رُؤَى
تجَشَّمْ ثِقَلَ أحْمَالي
كُلّمَا لُذتُ بها إلَيْك
لِأحتمِي بِكَ.. مِن ضِيقَةِ الدُّنَى
كُلّما لَاحقْتُ حرْفًا نَزِقًا
في وَجْدِكَ يُناوِرُ أقْدَاحِي..