الماسونية وذراعها المسلح الارهابي الصهيونية ما يزيد عن قرن نصف وجرائمهم تأخذ أشكالاً وألواناً في الاجرام بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده من اغتيالات للقادة في داخل فلسطين وخارجها , وأذكر بجرائم ثورة يافا الأولى والثانية وجرائم البراق حتى دير ياسين وكفر قاسم والقسطل والشجرة ومجازر حرب 48من قتل وتشريد ونهجير ومجازر 55, و56,67, ومجازر السبعينيات في غزة وما رافقها من قتل وتشريد ونهجير وتوسيع للشوارع في المخيمات الفلسطينية , ولم تتوقف الصهيونية عن جرائمها متسلحةً بنشوتها المصحوبة والمتعطشة لسفك المزيد من الدماء فأشعلت الانتفاضة الأولى عام 87 , وقتلت الألآف من أبناء شعبنا , واعتقلت الألآف وشيدت لهم أنصار 2, وأنصار 3, واستدحث رابين سياسة تكسير العظام لقتل الحس الوطني والنضالى لدى أبناء شعبنا , الا أنه فشل في ذلك , بعد أن خلف وراءه طابور من المعاقين واغتالت اسرائيل القائد ابوجهاد مهندس الانتفاضة في 16/4/1988 في تونس , ومع قدوم السلطة كان لها جانب من العقاب والقتل , وفي 26/10/1995 اغتالت اسرائيل مؤسس الجهاد الاسلامي الفلسطيني فتحي الشقاقي في مالطا , وهبت انتفاضة الأقصى عام 2000 والجرائم والأرهاب كان في تزايد , وتم اغتيال الزيري أبوعلى مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية في 27/8/2001, وفي 22/3/2004 اغتالت مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين وبعد تفردوا لمحاصروا الرئيس عرفات وسمموه وقتلوه في 11/11/2004, واستمر الصهاينة في مكرهم واجرامهم , وتوالت الحروب الثلاثة على غزة ودمروا البيوت وقتلوا اهلها من أطفال ونساء وشيوخ وكان للشجر والحجر نصيب , وعاش اهلنا في غزة هاشم هجرة جديدة أكبر وأفظع من الهجرات السايقة فيا آل دوابشة لم تكن جريمة حرق رضيعكم وهو حي الأولى ولن تكن الأخيرة , فقبل طفلكم الكثير من الأطفال منهم الدرة وايمان حجو وأبو خضير , فما عليكم الا التحلي بالعزيمة والصبر والثبات , فصبركم وثباتكم سيكون لكم عزة من الله عز وحل , لأنه اختار العلي علي ابنكم ليكون قي عليين بجوار سيد الخلق أجمعين المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين, هنيئاً لكم آل دوابشة لفوزكم بالبشرى والثبات والمغفرة والجنة وقدوة للاجيال المتلاحقة من شعبنا الفلسطيني , فصبركم سيدون في التاريح باسم صبر المتقين وستنالون الرفعة في الدنيا والآخرة , فالصبر والمصابرة في سبيل الله نعمة كبيرة, فجريمتكم بالحرق لن تمر ولن تمر بدون عقاب , حتى يعلم نتنياهو الذي يقول: صعب منع جرائم المستوطنين , وهذا التصريح المصحوب باعتراف وتشجيع , المقصود أن القادم أسوأ , وهناك في أجندتهم ما هو أفظع من حرق عائلتكم " دوابشة" , طالما الأمر كذلك فلتنهض رجال الحماية الشعبية كالأسود من كل مدينة وقرية وحارة وشارع وتعلنها تحدي المقاومة والكرامة من أجل حياة خالية من الذل والهوان , وتعلنها تدوي لا رجوع عن اليقظة والمقاومة من أجل حماية أطفالنا وأمهاتنا وخواتنا وشيوخنا ومقدساتنا وأرضنا وعرضنا , وليكن حال رجال الحماية الشعبية العين بالعين والسن بالسن وعلى المعتدي تدور الدوائر. واستبشروا آل دوابشة فموعدكم الجنة .