تاريخ النشر: 2016-09-17 | 11:17
تاريخ النشر: 2016-09-17 | 11:17
بداية لا زلنا نعيش نحن الفلسطينيين تحت وطأة القتل إذ لا يمضي يوم وإلا فلسطيني ... يقتل يُعدم وكأن ألأيام والسنين ( تُقَوًمْ ) بقتل الفلسطيني لا تقوم بالأيام والشهور والسنين والقرون المارة...؟!
بالأمس كانت إيطاليا في صبرا وشاتيلا ... بالأمس كانت روما وأهل روما في لبنان تحمل لوحة في صبرا وشاتيلا تقول لن ننسى ..؟! بالرغم من أن جريمة النسيان باتت ورائنا لكثرة ما الم بنا ...؟! نُقتل يوميا على الحواجز وفي الطرقات !! نُقتل لكي ننسى ...؟! ونحن أبدا لا ننسى وإن سكنا روما ..؟! فيا ترى ، أهل نابلس والخليل والقدس ورام الله وطولكم وجنين وغزة وخان يونس ورفح كانوا مع أهل روما بالأمس في صبرا وشاتيلا ببيروت ...؟1 لا اعلم لأنني بالقرية بعيدا بقرية ، تحتفل بالحياة بالأعراس بجانب بيوت العزاء للراحلين وكأننا في المدينة والقرية بفلسطين أصبح الفرح يودع من يرحل ويقتل على الحواجز والطرقات ..؟! مُسَمِننا الملفات " فقط " لا الجنايات ولا ما يحزنون ( هدفه ) لأن يلغي ما قبل وما " بعد " صبرا وشاتيلا ، لكن روما أبت إلا بالحضور .. الى صبرا وشاتيلا ...؟! شكرا روما ... حضرت لكي لا تنسى ، حضرت لأن تقول " لماجد شرار " السلام عليكم والسلام لدمك الذي نثرته بيننا في روما ليتعانق ودم وائل زعيتر وكمال يوسف لكي لا ننسى .... شكرا لروما " متنمنيا " أن اشكر باريس لنتذكر القلق والهمشري وعاطف بسيسو في يوم صبرا وشاتيلا .. متمنيا ان أرى من بروكسل من يحمل دم خضر الى صبرا وشاتيلا لأحيي حرمة وقدسية الدم الفلسطيني الذي سال هناك ...؟! متمنيا ان تعانق لندن صبرا وشاتيلا بقراءة الفاتحة على روح الشهيد حمامي ليتآخى ودم شهداء صبرا وشاتيلا .
متمنيا لكل هذه المدن إن " أتَتْ " للصلاة إلى رام الله بقرب ألأقصى ..؟! أن تأتي كما أتت " روما " من صبرا وشاتيلا ... لأنثر بقايا حروف السؤال المحير إلى ألإخوة في رام الله هل فتيتم " بفتوى التيمم " ...؟! رغم نبع ماء الكوادر الغزيرة في هذه العواصم المناضلة لتُستثنى بفتوى التيمم ..؟! تحيى روما ويحيى ماء وضوءها .