بالأمس كان لي شرف المرافقة للتعزية بشهيد قلندية ضمن وفد مفوض التعبئة والتنظيم – ألأقاليم الخارجية برئاسة عضو اللجنة المركزية مفوض التعبئة والتنظيم لحركة فتح د .جمال محيسن الذي تحسس بكلمته كبرياء وعظمة عطاء أهل الشهيد ولكثير من أهل الشهداء المتواجدين المعزيين ( آباء ) لشهداء فلسطينيين من وفي مخيم قلندية ... إباء لمثنى وثلاث شهداء من العائلة الواحدة الفلسطينية لانتزاع حقوقنا الوطنية رغم القتل اليومي المتعمد لشبابنا وأهلنا المقاومين ضد الفاشية والإحتلال لأرض آبائنا وأجدادنا ومقدساتنا ارض الإسراء والمعراج ( لأتعجب ) أولا منا نحن الفلسطينيين ( منظمة ) التحرير وسلطتنا الفلسطينية عندما " تُوَكِل " محامين المرافعة للدفاع في القضايا المرفوعة على منظمة التحرير الفلسطينية في أمريكا للتعويض عن ضحايا سقطوا جراء عمليات فلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة...؟! التي ستصل إلى أكثر من مليار دولار إن أضيفت الفوائد التي ستبث بها المحاكم الأمريكية بمنتصف الشهر القادم ( لأرجع ) بذاكرتي إلى المباحثات النووية بين إيران والخمسة زائد واحد وقرارات محاكمها ( لأتَفَتق ) حيرة وحسدا من إنني لا أتقن اللغة الفارسية حتى أخاطب بها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب الأوروبي لكي لا ادفع مئات ملايين الدولارات للعائلات الإسرائيلية ( المستوطنة ) المتضررة ..؟! التي ربما منها مستوطن يحمل الجنسية الأمريكية ...؟! دون أن أنسى أن من يحاكمني دَعم ويدعم ..؟! من قتل طفلا فلسطينيا ( حرقا ) يحمل ايضا الجنسية الأمريكية.