تاريخ النشر: 2014-06-09 | 01:16
تاريخ النشر: 2014-06-09 | 01:16
أمد/ غزة – تقريريوسف حماد : وجدت سيدة فلسطينية ضالتها في فتح نار الانتقادات الحادة لقيادة حركة حماس، بسبب مواصلة إغلاق البنوك في قطاع غزة، ما حال دون صرف رواتب قرابة الـ77 ألف موظف يتلقون معاشاتهم من السلطة الفلسطينية برام الله والتي ما زالت حبيسة الصرافات الآلية منذ الاربعاء الماضي.
ففي ساعات المساء الأولى من يوم الاحد انفجرت صحفية في عقدها الثالث أمام جيبات شرطية تحمل اشارة أمن حماس بغزة التي ما زالت تسير الأمور بالقطاع المحاصر من قبل اسرائيل، وبدأت بانتقادات لاذعة لقادة حماس مثل اسماعيل هنية، وبث نداءات لموظفي غزة الذين عينتهم حماس بالذهاب لبيت هنية وبانها "سوف تكون في مقدمتهم، وليس هنا"، تقصد بنك فلسطين فرع الرمال بغزة.
وانسابت السيدة ويبدو أنها غاضبة للغاية بقولها " حسبي الله ونعم الوكيل، على كل ظالم وكل مفتري يقف بيننا وبين قوت أطفالنا 8 سنين، وبدأت الجموع تهتف الله اكبر من خلفها بعد حديثها".
وواصلت الصحفية التي ترتدي نظارات شمسية، انتقادها الحاد تجاه كل من يتقاعس عن مساندة من يريد ان يجلب الحليب لأطفاله ويمنع من ذلك.