أمد/ غزة : دعا رئيس كتلة حماس الصحفية ، ياسر أبو هين، إلى حل الجسم النقابي الصحفي الموجود حالياً، والعمل على تشكيل لجنة من الصحفيين المهنيين، تبدأ بالتحضير إلى انتخابات موحدة بين غزة والضفة، بعيداً على العوامل السياسية والأمنية الاجتماعية\\\".
وأكد أبو هين في تصريح لـ\\\"الرأي\\\" الناطقة باسم داخلية حماس في غزة ، أن توحد الجسم النقابي الصحفي الفلسطيني، يجب أن يكون بأيدٍ إعلامية، بحتة وغير مرتبط بالتجاذبات السياسية.
وأوضح، أن إنهاء مشكلة الجسم النقابي الفلسطيني يتمثل في الوقت الحالي، بالإعلان عن حل الجسم النقابي القائم؛ لأنه غير شرعي ويسيطر على نقابة الصحفيين بحكم الواقع، وفق قوله.
وبيّن أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين من المفترض ألا تكون مرتبطة بالوضع السياسي، على اعتبار أن النقابة تخص الصحفيين الفلسطينيين، \\\"لذا فهي ليس لها علاقة بالتجاذبات السياسية\\\".
وقال أبو هين: \\\"أمّا أنها أصبحت من ضحايا الانقسام وأصبح الأمر مرتبط في المصالحة، فمع اقتراب موعد تشكيل حكومة توافق وتوحد الجسم الفلسطيني، يجب أن يطرح ملف النقابة ويتم إنهائه بدون تدخلات سياسية\\\".
وأشار إلى أن البعض أصر أن يقحم النقابة في الخلافات السياسية، وأصبح الحل بأيدي السياسيين لا بأيدي الإعلاميين، مشدداً أن الحل يجب أن يكون بأيدي الإعلاميين حتى لا يتم الدخول في محاصصات سياسية.على حد تعبيره.
وأكد أبو هين أن العقبة الأولى في إنهاء ملف النقابة هو عدم توفر النية الصادقة، قائلاً: \\\"كنا قاب قوسين أو أدنى من إنهاء أزمة النقابة وتوحيد الجسم الصحفي في يناير من العام 2012 وتوصلنا عبر حوارنا في كتلة الصحفي مع المكتب الحركي للصحفيين في فتح إلى حل\\\".
وتابع: \\\"تم الاتفاق على مبادرة مكونة من عشرة بنود يتم من خلالها حل مشكلة النقابة وتم الاتفاق على العضويات وتحديد يوم للانتخابات، وتم الاتفاق أيضا على القانون الانتخابي وكل الإجراءات المتعلقة بذلك، لكلن للأسف تدخلت اليد السياسية والأمنية في الضفة، وتراجع المكتب الحركي للصحفيين في فتح\\\".