تاريخ النشر: 2019-07-24 | 14:32
تاريخ النشر: 2019-07-24 | 14:32
أمد/ تل أبيب: بدأ الإعلام العبري يسلط الضوء على مخيمات حركة حماس في قطاع غزة، والمعروفة باسم "طلائع التحرير".
وكشف تقرير صحفي إسرائيلي، أن حماس افتتحت مخيماتها الصيفية في قطاع غزة قبل أيام، وبدأت باستقطاب عشرات الفتية الذين يرغبون ممارسة الأدوار العسكرية والقتالية.
وأشار التقرير إلى أن مخيمات حماس تجمع بين التدريبات العسكرية، والجولات الترفيهية، والوعظ الديني، على أن يكون رواد هذه المخيمات بعد سنوات قليلة يقفون في واجهة المعارك العسكرية".
وأضاف آساف غيبور في تحقيق له بصحيفة "مكور ريشون" اليمينية، أن "نشطاء الجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام يقومون بتدريب الجيل الصاعد في قطاع غزة، ويحظون بشعبية واسعة في صفوفهم".
وأشار الكاتب إلى أن "فتيان المخيمات يرتدون القبعات السوداء والأشرطة الخضراء المكتوب عليها شعار القسام، مع العلم أن هذا الجيل من الفتيان والشبان الذين يتواجدون في هذه المخيمات كبروا على وقع الحروب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وتحديدا خلال السنوات العشر الأخيرة بين عامي 2006-2014".
يتحدث التقرير أن "الفتيان في المخيمات الصيفية يتدربون على تركيب وتفكيك البنادق، ويحصلون على تدريبات لإطلاق النار، ومهارات القناصة، وخطف الجنود".
وأضاف أن "هناك 15 ألف فتى وشاب من غزة يلتحقون سنويا في مخيمات حماس الصيفية، كل مخيم يستغرق عشرين يوما، وكما جرت العادة هناك فصل بين مخيمات الفتيان والفتيات، وبجانب تعلم المفاهيم الإسلامية، يتم توعيتهم على المبادئ الوطنية لتحرير وطنهم".
وختم بالقول إن "هذه المخيمات تحظى بزيارات دورية من قادة حماس مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار وغيرهما، كما أن الفتيان الذين يلتحقون بهذه المخيمات سرعان ما يستمعون إلى أغان وأناشيد "الموت لإسرائيل والصهاينة"، والحديث الدائم عن موت الشهداء من أجل المقاومة".