تاريخ النشر: 2020-10-06 | 21:00
تاريخ النشر: 2020-10-06 | 21:00
تل أبيب: دعا صحفي إسرائيلي إلى تدريس أقوال السفير السعودي الأسبق لدى واشنطن، الأمير بندر بن سلطان خلال مقابلة له مع قناة العربية في مدارس إسرائيل.
وسرد بندر بن سلطان خلال المقابلة ذكرياته كواحد من أبرز المسؤولين الشاهدين على العصر منذ عام 1978 وحتى 2015، منتقدا ردود الفعل الفلسطينية تجاه قرار الإمارات والبحرين إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.
وقال الصحفي الإسرائيلي باروخ يديد في مقابلة بثتها القناة 20 العبرية، إن "الامير السعودي بندر بن سلطان فتح النار على القيادة الفلسطينية، 40 دقيقة درس في التاريخ، ويجب ان تترجم وتحافظ عليها كل مدرسة في اسرائيل".
وعدد يديد، أقوال الأمير السعودي بن سلطان منها، غضبه بعد سماع تصريحات متدنية المستوى من القيادات الفلسطينية"، لكنه بعد تفكير تحول هذا الغضب إلى ألم وحزن، منوها بالدعم الذي قدمه كل ملوك الدول الخليجية لهذه القضية.
وتعليقا على إعلان توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل في أغسطس الماضي، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إنه "خيانة" و"طعنة في ظهر القضية الفلسطينية"، لكن السلطة خففت من حدة تصريحاتها لاحقا.
كما ذكر الصحفي الإسرائيلي حديث بن سلطان الذي قال فيه: لكن اذا فكرنا في الاشياء فهي ليست غريبة. سهولة استخدام كلمة ′′ الخيانة ′′ و ′′ الطعن في الظهر ′′ تاتي من حقيقة اعتادوها في علاقتهم ببعضهم البعض. وفق تعبيره
وأضاف: مشكلة فلسطين مشكلة عادلة، ولكن القادة الفلسطينيين يفشلون بينما القضية الاسرائيلية ليست صحيحة، ولكن قادتها ناجحون وباختصار، يصف كل ما حدث هنا في السنوات ال 75 الماضية.
وأشار الصحفي الإسرائيلي لحديث بن سلطان بقوله، أن هناك قاسم مشترك لجميع القادة الفلسطينيين تاريخيا وهو أنهم دائما يراهنون على الجانب الخاسر، وهناك ثمن، مضيفا: أمين الحسيني راهن على هتلر، وعرفات على صدام حسين بينما الخليج يعانق الفلسطينيين.
وتابع: في نابلس رقصوا عندما قصفت الرياض من قبل العراقيين، وعرفات ذهب عرفات ليحارب في الأردن، بينما كان جمال عبد الناصر يعمل لصالح الفلسطينيين.
وأكمل الصحفي الإسرائيلي في سرد أقوال بن سلطان: "من هم الذين يرى الفلسطينيون الآن حلفاء لهم؟ إيران التي تتداول المشكلة الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني؟".
وأشار إلى حديث بن سلطان عن رفض الجانب الفلسطيني قرار التقسيم في الأمم المتحدة، والعالم العربي دعم هذا الموقف الفلسطيني، لافتا إلى أن الفلسطينيين الآن يطالبون بتنفيذ قرار التقسيم متاخرا، ولن يتحدث إليهم أحد عن ذلك."