تاريخ النشر: 2021-12-02 | 15:01
تاريخ النشر: 2021-12-02 | 15:01
تل أبيب- ترجمة فداء القدرة: علقت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم الخميس، على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التي برأت فيه علاقة اليهود بالحرم القدسي، ونسبته إلى المسلمين فقط.
وقالت الصحيفة، إن القرار الذي يشار إليه باسم "قرار القدس"، هو جزء من دفعة قرارات رفعتها السلطة الفلسطينية والدول العربية إلى الأمم المتحدة لإعادة تسمية الحرم للقدسي، واقتصاره على المسلمين.
ونقلت الصحيفة، عن الولايات المتحدة، التي عارضت النص، قولها إن حذف المصطلحات الشاملة للحرم القدسي، للأديان الثلاثة كان "مصدر قلق حقيقي وخطير".
وأضافت، "من الخطأ أخلاقياً وتاريخياً وسياسياً أن يدعم أعضاء هذه الهيئة اللغة التي تنكر" الصلات اليهودية والمسيحية بالحرم الشريف،" حسب الصحيفة.
وزعمت الصحيفة، إلى أن الولايات المتحدة لم تكن الدولة الوحيدة التي أعربت عن قلقها بشأن الافتقار إلى لغة شاملة، مضيفة إلى أنه في محاولة لضمان دعم القرار ، أجرى مؤلفوه بعض التعديلات الصغيرة منذ أن وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار في عام 2018 بحلول عام 148-11م، أشار هذا النص إلى الحرم الشريف مرتين ، واحدة في جزء العمل من القرار ومرة في المقدمة.
واضافت الصخيفة، أن هذه المرة لم تذكر جملة الحرم الشريف إلا مرة واحدة في المقدمة، وعلى الرغم من هذا التحول، انخفض الدعم للقرار، حيث زاد عدد الدول التي امتنعت عن التصويت من 14 إلى 31.
وأشارت الصصحيفة، إلى أنه قبل ثلاث سنوات، أيدت جميع الدول الأوروبية النص ، ولكن هذا العام قام عدد منها بتغيير تصويتهم، حيث عارضت المجر وجمهورية التشيك القرار ، بينما امتنعت ألبانيا وبلغاريا والدنمارك وألمانيا وليتوانيا وهولندا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا عن التصويت.
ونقلت الصحيفة، عن مبعوث بريطاني قوله إن "القرار الذي تم تبنيه اليوم يشير إلى الأماكن المقدسة في القدس بمصطلحات إسلامية بحتة دون الاعتراف بالمصطلحات اليهودية في الحرم القدسي.
وأضافت الصحيفة نقلا عنه، لقد أوضحت المملكة المتحدة لسنوات عديدة أننا لا نتفق مع هذا النهج، وبينما نرحب بإزالة غالبية هذه الإشارات، نشعر بخيبة أمل لأننا لم نتمكن من إيجاد حل للمرجع النهائي، لذلك، نقلت المملكة المتحدة تصويتنا اليوم من "نعم" إلى "امتناع". وقال المبعوث البريطاني: "لو أزيلت الإشارة غير المتوازنة، لكانت المملكة المتحدة مستعدة وراغبة في التصويت بنعم".
وقال "لا ينبغي أن يساء فهم هذا على أنه انعكاس لتغيير في سياسة المملكة المتحدة تجاه تل أبيب،. بدلا من ذلك، فهو إشارة مهمة لالتزامنا بالاعتراف بتاريخ القدس للأديان التوحيدية الثلاث"، حسب الصحيفة.
وقالت الصحيفة، اتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا وسطيًا، حيث رحب بالتعديلات التي أجرتها السلطة الفلسطينية والمجموعات العربية لتقليص العدد السنوي البالغ نحو 20 قرارًا بشأن إسرائيل والتي يقدمها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للموافقة عليها.
وأضافت، عند الإشارة إلى الحرم الشريف في قرار القدس، يجب استخدام كلا المصطلحين، أي "جبل الهيكل" والحرم الشريف.
وتابعت الصحيفة، أن مبعوث الاتحاد الأوروبي أوضح أن الأمر نفسه ينطبق على أي نص يتعلق بالقدس.
ونقلت الصحيفة، عن مبعوث الاتحاد الأوروبي قوله إن "الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف إلى عدم إنكار الروابط التاريخية للأديان الأخرى مع مدينة القدس وأماكنها المقدسة، وبالتالي محاولة نزع الشرعية عن تاريخهم".
وتابعت الصحيفة، على الرغم من كلماته، وافق عدد لا بأس به من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على النص، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
وقالت الصحيفة، إلى أن سفير فلسطين لدى الامم المتحدة رياض منصور، شكر الذين يؤيدون نص القدس، مشيرا الى انه "قرار مناسب ومطلوب لمنح الامل والدعم للشعب الفلسطيني". ونقلت الصحيفة عن منصور قوله، انها صدت محاولات تحويل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الى "مواجهة دينية".
وأشار منصور، إلى أنها اعتمدت على لغة تتعلق بالقدس تمت الموافق عليها بالفعل في قرارات مجلس الأمن الدولي.
وقالت الصحيفة، ان منصور طالب الأمم المتحدة بقبول فلسطين كدولة عضو ومحاسبة إسرائيل على رفضها الانسحاب إلى حدود ما قبل عام 1967 حتى يمكن تنفيذ حل الدولتين للصراع.
وأضاف منصور، "لن نقبل ابدا الاستمرار في العيش تحت الاحتلال في ظل نظام فصل عنصري، فنحن نستحق الحرية والكرامة في وطننا".