تاريخ النشر: 2014-01-03 | 14:43
تاريخ النشر: 2014-01-03 | 14:43
أمد/ القاهرة : قال مصدر أمنى رفيع المستوى لـ"اليوم السابع"، إن الأجهزة الأمنية رصدت وجود عناصر من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية فى غزة تتدرب مع عناصر أخرى تابعة لجماعة أنصار بيت المقدس، والتى أعلنت مسئوليتها مؤخرا عن العمليات الإرهابية التى تحدث فى مصر والتى كان آخرها حادث تفجير مديرية أمن الجيزة، وكذلك حادث تفجير مبنى المخابرات فى أنشاص بمحافظة الشرقية.
وأكد المصدر أن العناصر الإرهابية يجرى تدريبها على آلية استخدام قنابل حديثة فى التفجيرات وليست القنابل البدائية، كما هو المعتاد عليها حيث يجرى التدريب على استخدام قنابل تفجيرية تخرج لمساحات ونطاقات أوسع حيث تستخدم فى إلحاق أكبر قدر من الخسائر فى الأرواح والمنشآت حال تفجيرها.
وكشف المصدر أن هذه العناصر يجرى تدريبها منذ شهر يونيه من العام الماضى بعد خروج عدد كبير من العناصر التابعة لجماعة الإخوان المسلمين وفراراها إلى غزة، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت وجود أكثر من 95 فرداً تابعاً للجماعة يتدرب مع عناصر فلسطينية وتكفيرية أخرى.
وكشف العميد محمد غباشى الخبير العسكرى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن الأجهزة فى مصر رصدت تحركات لعدد من عناصر الجماعة مع عناصر من جماعة بيت المقدس خاصة التى هربت منذ شهرى يونيه ويوليو الماضيين فى أعقاب ثورة 30 يونيه إلى غزة.
وأكد أن الأجهزة الأمنية، رصدت أحد الفنادق الخاصة فى غزة والذى يمتلكه أحد العناصر التابعة لحركة حماس، مشيرا إلى أن هذا الفندق هو المقر الذى تدار منه جميع العمليات التى تحاك ضد الأمن القومى فى مصر.
وقال غباشى، إن هذا الفندق تتواجد به عناصر من حركة حماس الفلسطينية، بالإضافة إلى جماعة أنصار بيت المقدس وعدد من القيادات فى جماعة الإخوان المسلمين من بينها محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة، وهو العقل المدبر للعناصر الإجرامية التى تتحرك لتنفيذ مخططات ضد مصر حاليا من خلال تواجده فى هذا الفندق.
وأضاف الخبير العسكرى، أن أجهزة سيادية فى مصر رصدت اتصالات مباشرة بين هذه العناصر وبين أجهزة مخابرات عالمية من بينها المخابرات التركية وجهاز السى أى إيه التابع للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أنه يقوم على تمويلها عدد من رجال الأعمال الإخوان، بالإضافة إلى هذه الأجهزة المخابراتية الأجنبية التى تقدم دعما مباشرا إلى العناصر الإرهابية.
وأكد غباشى أن مهمة العناصر التابعة لجماعة الإخوان المسلمين هى إمداد العناصر الحماسوية وعناصر بيت المقدس بالصور الفوتوغرافية والمعلومات والخرائط عن الأماكن التى يتم التخطيط لاستهدافها فى مصر من خلال اتصالات مع باقى العناصر التى لازالت تتواجد فى مصر أيضا.
ولفت غباشى إلى أن هذا الفندق رصدته الأجهزة المصرية فى غزة، وشكلت عنه معلومات وافية وتعمل حاليا على التصدى لأى مخططات تقوم بها هذه الشبكة لتلاشى حدوث أى تفجيرات جديدة داخل مصر.
وأكد الخبير العسكرى، أن هناك أسماءً حماسوية بالفعل مطلوبة فى قضايا للتحقيق معها، حيث طالب القضاء المصرى بمثولها للتحقيق فى العمليات التفجيرية التى جرت مؤخرا، ولكن هناك تعنت من الجانب الفلسطينى فى تسليم هذه الأسماء لمصر خاصة وأن عددا من هذه العناصر تابع لحركة حماس الفلسطينية المعروفة بموقفها الداعم لجماعة الإخوان المسلمين فى حربها ضد الدولة المصرية.
وأكد غباشى أن الدولة المصرية تدرس حاليا ضرورة اتخاذ موقفا قويا من الإدارة الفلسطينية فى حال عدم تسليم هذه الأسماء المطلوبة لمصر للتحقيق معها خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن مصر تعكف حاليا على العودة إلى حالة الأمن والاستقرار فى مصر، ودرء أى أعمال إرهابية، مؤكداً أن الدولة لن تفرط فى أى قرار أو خطوة تتخذها لضمان نجاح التحول الديمقراطى، وتنفيذ خارطة الطريق دون أى مشاكل أو أعمال إرهابية أخرى.