تاريخ النشر: 2017-11-07 | 06:06
تاريخ النشر: 2017-11-07 | 06:06
أمد/ لندن: افادت صحيفة اندبندنت البريطانية في تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، بأن وكانت أما حاملا وثلاثة من أطفالها من بين 26 شخصا قتلوا على يد مسلح في كنيسة في تكساس، بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن ثمانية من أفراد الاسرة الممتدة قد لقوا مصرعهم عندما فتح ديفين باتريك كيلى النار على الرعايا خلال خدمة صباح اليوم فى الكنيسة المعمدانية الأولى فى ساذرلاند سبرينجز.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن ابنة كاهن الكنيسة، البالغة من العمر 14 عاما، وقد عثر على 23 من القتلى داخل المبنى، واثنان منهم فى الخارج، وتوفى اخر فى الطريق الى المستشفى، ويعتقد أن ما يصل إلى 14 طفلا أصيبوا بالرصاص.
كما أصيب نحو 20 آخرين، وحذرت الشرطة من ارتفاع عدد القتلى، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 72 عاما.
وكان من بين ضحايا هجوم تكساس قتلى من أفراد أسرة واحدة وأصدقاء من مجتمع متماسك من نحو 400 شخص.
وكانت ابنة القديس فرانك بوميروى والتي تدعى "أنابيل" البالغة من العمر 14 عاما اول شخص تم التعرف عليه على انها قتلت فى المجزرة.
وكان رجل الدين وزوجته شيري خارج المدينة عندما وقع إطلاق النار.
وقالت زوجة القديس "بومري" في رسالة نصية: "لقد فقدنا ابنتنا البالغة من العمر 14 عاما والعديد من الأصدقاء".
واضافت "لم يقم أي منا بالعودة إلى المدينة بعد لرؤية شخصيا الدمار، وأنا في مطار شارلوت في محاولة للوصول إلى المنزل بأسرع ما أستطيع".
ويقول عم أنابيل، سكوت بوميروي، على صفحته على فيسبوك: "لقد اكتسبت السماء حقا ملاك جميل حقيقي هذا الصباح إلى جانب أشياء أخرى كثيرة".
وقد لقيت كريستال هولكومب الام الحامل وثلاثة أطفال حتقهم وهي أم لخمسة أطفال، وفقا لابن عمها نيك اوليج.