الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة تتحدث عن "حراك فلسطيني قبل خطاب الرئيس عباس في الامم المتحدة"

صحيفة تتحدث عن "حراك فلسطيني قبل خطاب الرئيس عباس في الامم المتحدة"

تاريخ النشر: 2015-09-16 | 22:24

امد/ رام الله: قالت مصادر سياسية فلسطينية رفيعة لـ"القدس العربي" إن هناك حراكا داخليا مصحوبا باهتمام مصري جديد لدفع عجلة عملية المصالحة وعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت بعد تأجيل عقد جلسة المجلس الوطني.

ونجم عن هذا تلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا من رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل، في الوقت الذي كانت الحركة قد أوفدت فيه عضو مكتبها السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق الى مصر بعد قطيعة دامت لأشهر.

وحسب ما أكدت المصادر السياسية فإن الآونة الأخيرة شهدت عدة اتصالات ولقاءات بهدف تحريك المياه الراكدة في ملف المصالحة أبرزها تحرك الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الذي زار ونائبه زياد النخالة مؤخرا العاصمة المصرية القاهرة والتقى مسؤولين في جهاز المخابرات المشرف على الملف الفلسطيني قبل أن يلتقي عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في فتح ونظيره في حماس موسى أبو مرزوق.

وتؤكد المصادر أن القاهرة أجرت مؤخرا اتصالات مع مسؤولين في الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح شملت معرفة آخر وجهات النظر حول ملف المصالحة، وذلك قبل وصول الرئيس عباس قبل عدة أيام إلى القاهرة ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأبلغ الرئيس عباس بعد زيارته التي دامت ليوم واحد لمصر بأن الرئيس السيسي بحث معه طائفة من الملفات بينها التحرك الفلسطيني المقبل في الأمم المتحدة وكذلك ملف المصالحة الفلسطينية مع حركة حماس.

وتقول المصادر ان الرئيس الفلسطيني، الذي سهل عملية تأجيل المجلس الوطني ووافق عليها بالإيعاز لمقربيه بتبني موقف التأجيل في اجتماعات التنفيذية، أراد ذلك بهدف الحصول مستقبلا على دعم الفصائل المعارضة لتوجهه وعلى رأسها حركة حماس والجبهة الشعبية اللتان عارضتا عقد اجتماع الوطني بهدف كسب تأييدهما في معركته السياسية المقبلة مع إسرائيل.

ورحبت سابقا حركة حماس بتأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني وأكدت على ضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت لدراسة جميع الملفات بما فيها إعادة تشكيل مؤسسات المنظمة وفي مقدمتها المجلس الوطني، وهذا إضافة إلى ما ورد في الرؤية التي أعلنتها حركة حماس مؤخراً وخاصة ملفات الحكومة والانتخابات والمصالحة والدعوة إلى مؤتمر وطني لوضع استراتيجية نضالية وطنية مشتركة.

وكان أعضاء في اللجنة التنفيذية ممن يعتبرون مقربين من الرئيس قد طرحوا فكرة تأجيل الاجتماع وفي مقدمتهم الدكتور صائب عريقات.

ويريد الرئيس الفلسطيني أن يطرح موقفه في نهاية الشهر الجاري من اتفاق أوسلو وربما يتجه إلى الإعلان خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إلغاء الكثير من بنود هذا لاتفاق. وهذا أمر سيغضب إسرائيل والإدارة الأمريكية، ومن المؤكد أن يفتح بابا جديدا للمواجهة والضغوط.

وقد كشف أول أمس الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن الرئيس عباس يتجه للإعلان خلال خطابه المتوقع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي عن توقف السلطة عن تطبيق بعض بنود اتفاق أوسلو لعدم التزام إسرائيل – إلا جزئياً – بالاتفاق منذ توقيعه قبل 22 عاماً.

ويؤكد عدد كبير من المسؤولين في السلطة الفلسطينية أن الخطاب الذي سيلقيه الرئيس عباس أمام الجمعية العامة سيكون مفصليا.

وسبق أن لجأ الرئيس عباس لإبرام اتفاق المصالحة مع حماس العام الماضي تحديدا في نيسان/ أبريل والذي أفضى لتشكيل حكومة توافق وطني ردا على تهرب إسرائيل وقتها من استحقاقات عملية السلام.

وفي هذا السياق علمت «القدس العربي» أيضا أن هناك مقترحات لتقريب وجهات النظر الفلسطينية تشمل الاتفاق على خطة التحرك السياسي من خلال عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير. وربما تكون العاصمة المصرية القاهرة هي الخيار الأول لعقده في ظل تحسن العلاقة مع حماس. وهو أمر طلبته الحركة ضمن رؤيتها لحل الأزمة الفلسطينية وقد تقدمت بهذا الطلب قبل الإعلان عن تأجيل اجتماع المجلس الوطني.

ومع عودة الود بين الطرفين تلقى الرئيس أمس اتصالا هاتفيا من خالد مشعل. وقالت الرئاسة الفلسطينية إنه جرى خلال الاتصال الحديث عن الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة خاصة ضد المسجد الأقصى. كما دار الحديث عن عدة مواضيع تتعلق بملف المصالحة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا لأنه الطريق الوحيد لإنهاء الانقسام.

وسبق اتصال مشعل بالرئيس عباس أن عقد الأول اجتماعا خلال زيارته الحالية للعاصمة التركية أنقرة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقشا خلاله عدة ملفات. وتزامن الاتصال الذي بادر إليه مشعل مع زيارة للقاهرة يقوم بها مسؤول ملف المصالحة في حماس الدكتور موسى أبو مرزوق.

وكان أبو مرزوق بدأ أمس لقاءات مع مسؤولين مصريين بحثت عدة ملفات أبرزها المصالحة الفلسطينية الداخلية وكذلك أزمة شبان غزة الأربعة المختطفين في سيناء، إضافة إلى ملف أزمات غزة ومعبر رفح البري المغلق.

ووصل القاهرة مساء الاثنين، في خطوة غابت طوال الأشهر الماضية، رغم أن القاهرة سبق أن وافقت على مغادرته غزة مرة للقاء قادة الحركة في الخارج وقبلها لتلقي العلاج، وذلك بعد أن عادت العلاقات من جديد للتوتر بين حماس ومصر.

وكان يقيم في مصر بعد خروج قادة الحركة من سوريا غير أن توتر العلاقة والهجوم من قبل الإعلام المصري على حماس بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي جعله ينقل مكان إقامته إلى غزة.

وغادر أبو مرزوق، الذي يقيم علاقات قوية مع المسؤولين المصريين، قبل عدة أسابيع غزة وتوجه إلى القاهرة ومنها إلى العاصمة القطرية الدوحة التي يقيم فيها قادة حماس.

وتأتي جملة الاتصالات والتحركات الحالية في هذه الأوقات لدفع المصالحة واستئناف جلسات الحوار بين فتح وحماس. ومؤخرا ساءت العلاقة بين الحركتين وتبادل كل فريق الاتهامات بشأن تعطيل اجتماعات المصالحة وتطبيق بنود ما اتفق عليه في اتفاقيات الشاطئ والقاهرة والدوحة.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط