الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة تكشف التقديرات الإسرائيلية لحجم خسائر حماس

صحيفة تكشف التقديرات الإسرائيلية لحجم خسائر حماس

تاريخ النشر: 2021-05-29 | 14:01

القدس المحتلة - مرال قطينة: خلافاً لتصريحات المستوى السياسي في إسرائيل حول تعزيز قوة الردع العسكرية ضد حركة حماس، لا يزال كبار القادة العسكريين يخوضون سجالات ونقاشات داخلية في الجدل حول تحديد مدى فعالية قوة الردع في الوقت الحالي، وذلك بعد أسبوع تقريباً من التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وفق ما نشرت صحيفة النهار العربي.

وبحسب الإعلام العبري، وعلى ما يدور من نقاش، يستعد الجيش لاستئناف القتال في المستقبل القريب، كما لا يمكن في هذه المرحلة تحديد درجة إحجام حركة حماس عن مهاجمة إسرائيل، فالعملية الأخيرة كانت رادعاً في شكل أساسي لكنها لم تكن حاسمة وفق تصريحات القادة العسكريين اليومية على الرغم من أن جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي "أمان" عرّف إنجازات العملية على أنها نصر تكتيكي "شبه كامل" لكن قدرة الردع لا تزال موضع تساؤل، فالجيش يعتقد أن الانتصار التكتيكي تحقق في الأساس بفضل قدرته على إحباط محاولات الذراع العسكرية لحماس تنفيذ هجمات جوية وبحرية وبرية واسعة النطاق، والتي كان من الممكن أن تعطي الحركة "صورة انتصار".

بالنسبة إلى إسرائيل، حسب ما تظهره النقاشات "الانتصار كان "شبه كامل" لكنها واجهت صعوبة في ضرب منظومة صواريخ حماس والجهاد الاسلامي، فالتقديرات الأخيرة تشير إلى أن 10 في المئة فقط من المنظومة قد أصيبت، وأن حماس ما زال لديها الآف الصواريخ لنطاقات مختلفة، وطالما أن حماس لديها قدرات إطلاق يمكنها القول إنها انتصرت لأنها دفعت الإسرائيليين الى الاختباء في الملاجئ وعطّلت الحياة والاقتصاد ودمرت المنازل، كما أن حماس والجهاد الاسلامي يعملان بجد، لذلك يسعى جهاز الشاباك وسلاح الجو الإسرائيلي للتوصل إلى أسلوب قتالي جديد يوقف إطلاق الصواريخ البعيدة المدى، والقذائف الثقيلة.

القرار التنفيذي الذي يبحثه سلاح الجو الإسرائيلي في نظرهم لا ينطلق من معادلة وجود انتصار واضح أدى الى انهيار "حماس"، وبالتالي عدم قدرتها على القتال في الوقت القريب، واكتفى قادة الجهاز بالقول إن الطائرات "تمكنت من إصابة كبار المسؤولين الذين قادوا البحث والتطوير لمنظومة الصواريخ والطائرات من دون طيار والأسلحة المتطورة، ووفقاً للجيش الإسرائيلي فإن "أكثر من 100 من أعضاء حركة حماس قتلوا خلال العملية العسكرية بمن فيهم كبار المهندسين ومطوري الأسلحة".

إلا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تزال تنتظر معطيات أكثر دقة حول حجم خسارة حماس التي لا تزال تقوم بإجلاء القتلى من تحت الأنقاض داخل الانفاق التي تم تدمير مئات الكيلومترات منها وفقاً للجيش الإسرائيلي، علماً أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار تحدث خلال خطابه يوم الأربعاء الماضي قائلاً إن "استخبارات الحركة كانت على اطلاع على خطة الجيش الإسرائيلي وكانت على علم بمدى المراوغة والخداع، وأن البنية التحتية العسكرية قائمة ولم تتضرر إلا في شكل طفيف، فإطلاق الصواريخ كان "بروفة" لما يمكن أن يحدث لاحقاً. أما بالنسبة إلى الضرر الذي لحق بشبكة الانفاق فلم يصل إلى 5 في المئة وستتم معالجته خلال أيام، كما أن إسرائيل حاولت أن تنال من قادة الصف الثاني والثالث والرابع من أعضاء "حماس" لكنها فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق ذلك".

لكن يبدو أن الجيش الإسرائيلي يسعى الى التغطية في شكل أو آخر على ما سماه بعض القادة العسكريين بالفشل أو الهزيمة وإنْ كان في شكل مبطن، فقرر الكشف عن حيثيات العملية العسكرية عبر جولة نظمها لكبار المحللين والمراسلين العسكريين الإسرائيليين في الصحف والمواقع الاخبارية تبعتها مقابلات مع القادة العسكريين الذين قادوا العملية من "زنزانة الهجوم"، مستخدمين وسائل تكنولوجية عصرية استهدفت "مترو الانفاق" وأحبطت عمليات إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل. لم تكن هذه التقنية موجودة قبل 7 سنوات فوصفوها "بالأنظمة الذكية المتفوقة التي ساعدت في تحديد وتدمير أهداف تحت الأرض خلال العملية من دون الحاجة إلى القوات البرية"، ورغم الإنجازات والقدرات المتميزة إلا إنها استطاعت فقط تدمير 10 في المئة من ترسانة حماس الصاروخية، ولم تتمكن من إحباط إطلاق الصواريخ والقذائف وهذه هي المشكلة الأساسية.

كما أشار بعض المشرفين على العملية العسكرية "أن حماس تواجه صعوبة في اعادة عشرات الآلاف من النشطاء الى مواقعهم، في أعقاب الهجمات التي استهدفت تدمير البنية التحتية والمكاتب ومنازل ومصانع القادة العسكريين للحركة، في حين تواجه "حماس" أيضاً صعوبة في إعادة تشغيل انتاج اسلحتها نتيجة لاغتيال "أبو رحمة" وهو رئيس قسم البحث والتطوير والعمود الفقري للادارة في الميدان".

وأبدى مسؤولون، في الاستخبارات العسكرية تفاؤلهم اذ إنهم يعتقدون أن هذه التقنيات سيتم استخدامها في أي حرب ضد حزب الله اللبناني وسوريا في حالات إطلاق الصواريخ، وسيكون من الممكن تحقيق نتائج جيدة، قبيل اللجوء إلى القبة الحديدية.

ووفقاً لتقرير المراسل العسكري في موقع "واللاه نيوز" العبري أمير بوخبوط فإن "عملية حارس الأسوار تمكنت من تأخير مشروع "الاهداف الدقيقة" في شكل كبير والذي كان سيسمح لـ"حماس" بتوجيه صواريخ شديدة الانحدار بدقة تصل الى مئات الامتار نحو الهدف".

ونقل بوخبوط عن مسؤول كبير في الجيش الاسرائيلي قوله: "للمرة الأولى يكون الذكاء الاصطناعي مكوناً رئيسياً ومضاعفاً للقوة في محاربة العدو، فقد جمع بين قواعد البيانات وقوة الحوسبة الالكترونية والخوارزميات الرائدة والتطبيقات الفريدة لاكتشاف معلومات الاستخبارات العسكرية فوق الأرض وتحتها، وهي الحملة الأولى من نوعها للجيش الإسرائيلي وجمعت بين الذكاء الاصطناعي المكثف والاتصال العميق بالميدان، وكانت بمثابة نقطة تحول دراماتيكية في تعزيز ارتباط المعلومات بالشبكة العملياتية".

ويلفت بوخبوط في تقريره إلى أن الجيش الاسرائيلي حقق اختراقاً كبيراً تمثل في "شبكة أنفاق غزة" من خلال القدرة على رسم خريطة تحت الأرض وتوفير المعلومات اللازمة للمحاربين عن أبعادها المركزية وأهميتها الاستراتيجية بالنسبة إلى حماس، كما تم استهداف العديد من القادة والمسؤولين في العملية بمساعدة معلومات استخبارية تم جمعها عن كل كتيبة والفصائل المشاركة، فكان في إمكان الحواسيب تحديد الهدف ومعالجة البيانات عن الأشخاص اذا كانوا كباراً في السن وهل هم موجودون أم لا".

ويخلص بوخبوط قائلاً: "بحسب المسؤول الإسرائيلي فإن العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة تميّزت باستخدام القدرات التكنولوجية الأكثر تقدماً، والتطبيقات المبتكرة وأجهزة التحذير والاتصال وقدرات الوحدة 8200 التابعة لـ"الشاباك"، والوحدة 9900 التي تعمل مع الاستخبارات الجغرافية المرئية، والمراكز السيبرانية والوحدات الخاصة التي تمكنت من إنشاء بنك للمعلومات غني وعالي الجودة والمعرفة يتضمن تنبيهات لجهاز الأمن العام حول الهجمات المحتملة إضافة إلى منصة تكنولوجية تتضمن 90 في المئة من المعلومات، كما تمكن الجيش من تحقيق تقدم تكنولوجي كبير في تقنيات الدفاع والأهداف والمناورة وبالتالي انشأ خلايا هجومية لمختلف الأسلحة أطلق عليها "الكيميائي"، و"البشارة" و"عمق المعرفة".

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط