تاريخ النشر: 2018-10-25 | 12:20
تاريخ النشر: 2018-10-25 | 12:20
أمد/ رام الله: كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم الخميس، تحت التقرير المعنون " إسرائيل تستأنف ضخ الوقود والوفد المصري يعود إلى غز" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصر على تسليم حركة حماس لقطاع غزة بالكامل، لافتا إلى أنه لم يحدث اختراق مهم بملف المصالحة الفلسطينية.
وأوضحت الصحيفة، وفق مصادر لم تكشف هويتها، أن الرئيس محمود عباس رفض قبول أي اتفاق تهدئة في غزة، باعتباره يساهم في تقوية حكم حماس، وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية. وأضافت "أصر الرئيس عباس على توقيع اتفاق مصالحة، على أن تتولى بعده السلطة إدارة مفاوضات التهدئة، وينوي الرئيس الرد على كل هذه التحركات، بوقف أي تمويل للقطاع".
كما تابعت أكدت الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية "أنه لم يحدث اختراق مهم، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أصر على تسليم حماس قطاع غزة بالكامل. كما رفض عباس قبول أي اتفاق تهدئة في غزة، باعتباره يساهم في تقوية حكم حماس وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية".
كذلك، "أصر عباس على توقيع اتفاق مصالحة، على أن تتولى بعده السلطة إدارة مفاوضات التهدئة، وينوي عباس الرد على كل هذه التحركات بوقف أي تمويل للقطاع".
واستجابت حركة حماس لجهود مصرية وأممية من أجل تحقيق تهدئة جديدة في قطاع غزة.
وعاد وفد أمني مصري إلى قطاع غزة أمس، ضمن جولة مكثفة في المنطقة في محاولة لدفع اتفاق تهدئة ومصالحة.
ويترأس الوفد اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية. وتعد هذه الزيارة الرابعة من نوعها خلال عشرة أيام.
ويتنقل الوفد بين رام الله وغزة وتل أبيب، لبحث جهود تخفيف التوتر في غزة وتحقيق مصالحه.
ويستهدف الوفد بشكل رئيسي، الاتفاق مع حماس على إبقاء حالة الهدوء الحالية قائمة، كي يتسنى التقدم بخطوات أخرى إلى الأمام.
وكان الوفد التقى قيادة حماس، ثم التقى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات ومسؤولين كبارا في جهاز الأمن العام الشاباك، في إطار الاتصالات الهادفة إلى التوصل إلى التهدئة في غزة.
لكن إسرائيل ترفض اعتبار حماس شريكا في أي حوار.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن، "حركة حماس ملتزمة بالقضاء علينا، وبالتالي لا يمكن اعتبارها شريكة في الحوار السياسي. ومع ذلك، ففي حماس يدركون بشكل جيد جدا، معاني رسائلنا الأخيرة إليها، ونحن لن نسمح لها بالتمادي. كما لن نسمح لحماس بتحقيق ما ترمي إليه. إن الأمر الأول الذي التزم به، هو الأمن وليس الصواريخ أو قذائف الهاون أو حتى البالونات".