تاريخ النشر: 2022-06-13 | 06:03
تاريخ النشر: 2022-06-13 | 06:03
تل أبيب: قالت وسائل إعلام عبرية، إن "الأمن الإسرائيلي لاحظ خلال الفترة الأخيرة مضاعفة الايرانيين جهودهم لإدخال أسلحة "تكسر التعادل" من خلال سوريا، مخصصة لمشروع الصواريخ الدقيقة.
وتحدثت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، عن سر الهجمات الإسرائيلية على مطار دمشق، والتحذيرات الموجهة للرئيس السوري بشار الأسد.
وبحسب التقرير، أن اسرائيل هاجمت جميع هذه المواقع التي يحاولون فيها التقدم بمشروع الصواريخ الدقيقة، بما يقارب 15 مرة فقط خلال الشهر الأخير.
وقال، بأنه عندما ميّزوا في إسرائيل بأن هذه الهجمات لم تحقق الهدف المطلوب، اتخذ قرار بتصعيد الهجمات ومهاجمة مطار دمشق الدولي.
وبحسب التقديرات، تمّ وقف تهريب 70% من الوسائل القتالية الايرانية فقط، وهناك أمر مفهوم انه ايضا دخول 30% من شحنات الأسلحة يشكل خطرا.
الهدف الأول لهذه الهجمات كان تمرير رسالة حاسمة لإيران: إننا نرى ما تقومون به ومستعدون ان نذهب بعيدا جدا لمنعه، بما يشمل شل مطار دمشق الدولي، هذا بالإضافة الى توجيه رسالة حاسمة للأسد، ان واصلتم استضافة الايرانيين واتحتم لهم التموضع في سوريا ستدفعون ثمنا غاليا.
وبهدف منع احتكاكات، اسرائيل تطلع الروس قبل كل هجوم عن طريق الألية المشتركة، وكان هذا ايضا قبل الهجوم الأخير على مطار دمشق الدولي، رغم ان الروس أصدروا إدانة شديدة.
من جانب آخر أيضا، نقلوا رسالة شديدة من جانب اسرائيل للأسد بأن يمنع مواصلة تهريب الوسائل القتالية، وإلا سيتضرر هو واقتصاد بلده بشدة.
وذكر التقرير، أن هناك استعدادات اسرائيلية لإمكانية رد من جانب ايران وحتى من الأسد نفسه، والتقديرات هي بأن يكون الرد محدود لأنه لا يوجد لديهم القدرة على الرد بقوة من منطقة سوريا.