تاريخ النشر: 2023-02-13 | 09:07
تاريخ النشر: 2023-02-13 | 09:07
تل أبيب: كشفت وسائل الإعلام العبرية يوم الاثنين، عن قضية فساد كبيرة ورشوة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتقل على إثرها العشرات من المشتبه بهم، من المقاولين وأصحاب الشركات والمحامين وموظفي جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن المشتبه بهم متهمون بادارتهم "كارتل"، وهو عبارة عن مجموعة من المتنافسين المستقلين في السوق الذين يتواطئون مع بعضهم البعض من أجل تحسين أرباحهم والسيطرة على السوق. وعادة ما تكون الكارتلات جمعيات في نفس مجال الأعمال.
وقالت الصحيفة، أن "الكارتل" بالتحالف مع موظفين داخل جيش الاحتلال قاموا بعملية احتيال على وزارة الجيش تصل الى ما يقارب المليار شيكل.
وذكرت شرطة الاحتلال، أن المخابرات الإسرائيلية لمكافحة الجريمة الاقتصادية "YALK"، ومفوض الأمن يجرون تحقيقا سريا خلال العام الماضي، كشفوا خلاله اشتباه في تحيز المقاولين وغيرهم من المشتبه بهم لعطاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك الاشتباه بارتكاب جرائم رشوة مع مسؤولين في قسم الهندسة والبناء بجيش الاحتلال، مقابل تلقي معلومات داخلية وتحيز المناقصات".
وبحسب شرطة الاحتلال، فإنه تم اعتقال المقاولين والمحامين وأصحاب الشركات والموظفين والعاملين بقسم الهندسة والبناء بجيش الاحتلال صباح اليوم للاشتباه في جرائم قبول الرشاوى والرشاوى والاحتيال وخيانة الأمانة وتلقي شيء بطريقة احتيالية في ظروف مشددة، والتآمر لارتكاب جريمة ، والتسجيل الزائف في مستندات الشركات ، والجرائم بموجب قانون حظر غسل الأموال ، والجرائم بموجب قانون المنافسة ، والجرائم بموجب قانون ضريبة الدخل، مشيرة إلى أنه خلال مداهمة صباح اليوم لمنازل المشتبه بهم ، تم ضبط سيارات فاخرة وساعات فاخرة وأموال ووثائق وطوابع وحسابات بنكية وعقود عقارات.
من جانبه أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيان، جاء فيه: "إن وزارة الجيش تأخذ على محمل الجد الشكوك التي تم الكشف عنها في التحقيق الذي أجراه الجيش وشرطة إسرائيل، ولن تتحلى بالصبر على أي اشتباه بارتكاب مخالفة ضد النزاهة الأخلاقية".
ووجه مدير عام جيش الاحتلال اللواء متقاعد إيال زمير، الوزارة المعنية بالتعاون الكامل مع سلطات التحقيق وتقديم أي مساعدة قد تكون مطلوبة، مشيرا إلى أن وزارة الجيش ستعمل على ملاحقة الشركات المشتبه بتورطها في الاحتيال ومن ساعدهم.
ويعتبر قسم الهندسة والبناء داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي هو قسم تشغيلي أساسي يقود مشاريع واسعة النطاق، بما في ذلك إعادة بناء معظم معسكراته، ونقل القواعد العسكرية من الوسط إلى النقب والجليل لصالح التنمية الاقتصادية والعمرانية، وإعادة ترسيم الحدود، والمشاريع الأمنية، وأكثر من ذلك.