تاريخ النشر: 2015-11-12 | 08:11
تاريخ النشر: 2015-11-12 | 08:11
الكل رأى ذاك المشهد للطفل أحمد حينما كان يصرخ كرد فعلٍ على تعذيبه القاسي من قبل الجنود الذين أصموه بصراخهم العالي، لكن أحمد ظل يردد عبارة لست متذكرا.
وفي هذا المشهد الذي ظهر فيه الطفل أحمد وهو يتعرض للتعنيف يعتبر واحدا من مشاهدٍ لم يراها العالم من أساليب تعذيب صارمة يتعرض لها الأطفال في السجون الإسرائيلية.. فأحمد في المشهد بدا في انهيار عصبي ونفسي من خلال صراخه وحديثه لذاك الجندي الذي كان يصيح عليه بهستيرية وبصوت مجنون ..
فصراخ أحمد بلا شك أيقظ الأُمّة من سباتها، وما زالت قضية احتجازه وتعذيبه تلقى ردود فعل غاضبة من قبل الشعب الفلسطيني كونه هو طفلٌ قاصر فتلك المشاهد بيّنت أحمد يعاني من قسوة تعذيب وحشيٍّ.
فعلى ما يبدو بأن الطفل أحمد تعرض لتعذيب همجي وأصبح في حالة نفسية صعبة.. فهو ما زال طفلا ولا يستطيع تحمل هكذا تعذيب .. فلربما هذا المشهد الذي ظهر فيح أحمد أيقظ أمة تبدع فقط في الإدانة ولا تحرك ساكنا مع أن الفلسطينيين تحركوا لقضيته بشكلٍ فعال ..
فأحمد سيحاكم في 26 من هذا الشهر، ولكن محاكمته باطلة لأنه ما زال طفلا قاصرا بحسب قوانين دولة الاحتلال . فعلى الأمة أن تتحرك للإفراج عنه وعن كل الأطفال .. فالشعب هنا ملّ الادانات ..