تاريخ النشر: 2014-05-11 | 22:02
تاريخ النشر: 2014-05-11 | 22:02
تتعثّر في سَيْرها
ويتحوّل دربُها إليّ
هاجساً مُمهّداً بالوُجُومِ
هي
القادمة..
من سربِ الهوس
تخطو
على حوافِ أنامل حياؤها
نجمها يسيل وروداً
وعلى مُحيّاها
وتغرّد العنادل
فتغفل أنّها حزنٌ معصُوبٌ
وأنّها آتيةٌ
من حزمةِ أصحابها
مزنهم تشتّت في السّهولِ النائية
وشَدْوهم أتى
مُتدلياً بالشُّهُبِ التي هوت
على راحةِ تنبُّئها
هم
شُبّاك وحدتها
وسرِيرة إحْجامها
وأصابعها الموضوعة على مُحيّاها
تتوقّع ألآتٍ
ولا تُشاهدْ
غير ساريات عَذارى
وقواربٍ
نَشِفَ عطرُ السّنين على نهودهن
وخمدت مراحلها
على أجسادهن
واشتعل اللهبُ
في تأوُّه موْجهن
أجمعُ النّورَ
وأخْمُدُ طلّ الزّمن
على علّاقةِ السُّهادِ
أشعلُ مِحرقةَ الفِرَاق
فيما تَنْفُضُ توالي البُزُوغ
وتُعبّئ زادها
حزناً
ولهفةً
ورغباتٍ
وتتركُ زهرَ وَجْدها
وهي تُشيّع قواربَ مُقلتيّ
وتُومِئ من متناءٍ
حِسّي المختبئ وراء وردةٍ
يهبها لحناً
ويُغادر معها
إلى ابعد سحابة
فتُشرّع شُبّاك الحِسبان على أناملها
السّعير مقابلها
السّعير خلفها
السّعير..
في رأسها طائر النّوء
ترويه غفلةً
وفي المكانِ المُحرّمِ
مِنْ صِرَاعِ خطاياها
تراني أجيء مِنْ وراءِ الآكامِ
أو انهضُ مِنْ بين الشجيرات
يعوزها طِيبَ قلبي
فتنام على منامٍ
لتقتنص غديرَ انغماسها فيّ
أنا
في طيّاتِ دمها
اجمعُ الكواكب
وأُحيكُ فيها لقاءً بيننا
لتبقى معي
تعُوم في غسقٍ
نجمه ينُوح
وهو مقيّدٌ بسياجٍ مُعقّدٍ