جاء ذلك خلال مشاورات سياسية عَقدتها مساعد وزير الخارجية للشؤون الاوروبية السفيرة د. أمل جادو الجولة الاولی من المشاورات السياسية بين الجانبين الفلسطيني والصربي، وذلك في مقر وزارة الخارجية الصربية في العاصمة بلغراد، بحضور كل من وزير الدولة للشؤون الخارجية الصربية ايفيتسا داتشيتس، ونائبة وزير الخارجية تمارا راتستوفيدفيتش، ورئيس قسم افريقيا والشرق الاوسط جوران فويتش.
وناقش وزير الخارجية الصربي إمكانية فتح ممثلية لصربيا في مدينة رام الله، اضافة الى موقف حكومة بلاده من قرار الرئيس الأمريكي ترامب بشأن القدس متعهداً بعدم نقل سفارة بلاده إليها.
في بداية اللقاء، شكرت السفيرة جادو الحكومة الصربية على مواقفهم ودعمهم للقضية الفلسطينية ولحقوق شعبنا الفلسطيني خاصة موقف الحكومة الصربية الأخير في الجمعية العامة.
وأطلعت جادو الجانب الصربي على آخر مستجدات الوضع السياسي في الأراضي المحتلة، من خلال تسليط الضوء على أبرز الانتهاكات الاسرائيلية التعسفية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر، مؤكدةً أن إقدام سلطات الإحتلال الإسرائيلي على إطلاق الرصاص الحي على أبناء شعبنا المشاركين في المسيرات السلمية، وتجديد أوامر الإعدام الميداني التي تبيح للقناصة والجنود المتواجدين على الحدود إستباحة الدم الفلسطيني وفقاً لتقديراتهم الميداني دليل قاطع على السياسة الإجرامية لهذه الحكومة اليمينية الناسفة لأي جهود دولية تُفضي الى حل سياسي سلمي في المنطقة، مؤكدةً أن خطاب الرئيس الأخير في مجلس الأمن وطرحه لمبادرة السلام الفلسطينية تعتبر فرصة ثمينه على المجتمع الدولي واسرائيل التقاطها.
وتطرقت الى الإرهاب الممنهج للمستوطنين في الضفة الغربية والذي يتم تحت حماية جيش وشرطة الإحتلال سواء من خلال الاقتحام اليومي للمسجد الأقصى المبارك، مروراً باستباحة القرى والبلدات الفلسطينية وخط شعارات مناهضة للعرب داعية الى قتلهم وقطع أشجار الزيتون دليل آخر على حالة الحقد المتفشي في المجتمع الإسرائيلي تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل.