تاريخ النشر: 2022-02-20 | 19:30
تاريخ النشر: 2022-02-20 | 19:30
ميونخ: نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، قوله في مؤتمر ميونيخ للأمن يوم الأحد، إن الفلسطينيين سيكون بديهم كيانًا في المستقبل، وليس دولة كاملة.
وقال غانتس، "في نهاية المطاف سنجد أنفسنا في حل ذي كيانين نحترم فيه السيادة والحكم الفلسطيني لكن مع ذلك سنحترم احتياجاتنا الأمنية".
وأضاف غانتس، "إن الحديث عن "حل الدولتين" يأخذنا إلى إطار سابق ، وهي عبارة تعطي أوهام بحدود 1967 ، وما إلى ذلك ، وأشياء لا يمكن أن تحدث."
وقال غانتس "هذا هو السبب في أنني قلت حل الكيانين الذي سنتحقق فيه مع بعضنا البعض كيف يمكننا ضمان الحقوق الفلسطينية من ناحية" مع الحفاظ على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل من ناحية أخرى."
وزعم غانتس، إنه بمجرد حل قضية السيادة الفلسطينية والأمن الإسرائيلي، يمكن للمرء المضي قدمًا مع الإشارة التي من شأنها أن تسمح بحل نهائي للصراع.
وأوضح غانتس، "لا يمكننا تجاهل وجود الفلسطينيين ولا يمكن للفلسطينيين تجاهل وجودنا نحن الإسرائيليين في المنطقة ويجب أن نجد سبل العيش مع بعضنا البعض".
وشدد غانتس، على أن "كلا الجانبين يجب أن يتخذ قرارات تاريخية أيضا".
وقال غانتس، "آمل أن نتمكن في يوم من الأيام من خلق واقع جديد ، لكن سيتعين علينا أن نأخذ الحقائق على الأرض في الاعتبار".
وأشار غانتس، إلى أنه التقى مرتين برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وأكد غانتس، على أهمية الحفاظ على اتصال استراتيجي، مع الحفاظ على الاعتبارات الأمنية، وانشاء مرجعًا أفضل للمناقشة المستقبلية للوصول إلى اتفاق دائم."
وحسب الصحيفة، أن وجهات نظر غانتس، الذي يرأس حزب الوسط أزرق وأبيض، لا تعكس موقف الحكومة ككل، التي لديها مجموعة واسعة من وجهات النظر حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقالت الصحيفة، أن حزب ميرتس تحدث عن حل الدولتين للصراع، بينما لا يؤمن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ، الذي يرأس حزب يمينا اليميني، بإقامة دولة فلسطينية.
وختمت الصحيفة، أن غانتس يعتبر مدافعًا قويًا عن المفاوضات وكان أحد كبار السياسيين الإسرائيليين المكلفين بالتحدث إلى السلطة الفلسطينية والعالم العربي.