الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صفقة القرن.. القدس مقابل إيران!!

صفقة القرن.. القدس مقابل إيران!!

تاريخ النشر: 2017-12-26 | 09:34

تدرك من وقائع التاريخ الفارق بيننا كعرب وبين الصهاينة. هم يُقرون خططهم ويعلنونها ويعملون عليها كأمر واقع لا جدال فيه، بينما يبحث كل طرف من العرب عن مصالحه الضيقة فى تلك الخطط، فيكون التفاوض والتعاون مع الصهاينة فى الخفاء والشجب فى العلن! والنتيجة أن أصبح العرب منتِجاً منفِّذاً بأموالهم لما خطط له عدونا. هكذا الحال منذ إعلان مؤتمر «بازل» عام 1897 قيام دولة إسرائيل خلال نصف قرن من ذلك التاريخ، وهو ما كان.

ولذا لم أتوقف أمام من أيّد بالتصويت مشروع القرار المصرى فى مجلس الأمن وإعادة طرحه من قبَل تركيا واليمن فى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإعلانه بتأييد 128 دولة ومعارضة 9 دول وامتناع 35 عن التصويت. فإلى جانب كونه غير ملزم لأى طرف، فإن ما يعنينى هو المواقف على الأرض لا العبارات الرنانة.

ومن هنا أتوقف مع تقرير صحيفة «ميدل إيست آى البريطانية» التى تتحدث عن صفقة القرن التى يتحدث عنها الأمريكان وانتشرت كتعبير سيئ السمعة منذ زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى وكبير مستشاريه، للرياض فى شهر نوفمبر الماضى ولقائه بالأمير محمد بن سلمان، ولىّ العهد السعودى، ومناقشة ملامح الخطة معه، وبالتالى عرضها على الفلسطينيين. نعم، الجميع يعلم تفاصيل التحرك الأمريكى وملامح الخطة التى من المقرر إعلانها بشكل رسمى فى أوائل العام 2018، ولكنهم ينكرون ما تؤكده الوقائع.

«ميدل إيست آى»، ومن قبلها «واشنطن بوست» الأمريكية، تحدثتا عن ملامح الخطة وتضمنها إقامة دولة فلسطينية حدودها قطاع غزة والمنطقتان «أ» و«ب» وأجزاء من المنطقة «ج» فى الضفة الغربية، مع التزام الدول المانحة بمبلغ 10 مليارات دولار للبنية التحتية بما فى ذلك مطار وميناء بحرى فى غزة ودعم مجالات الاقتصاد الفلسطينى مع تأجيل قضيتَى القدس وعودة اللاجئين لحين ميسرة، وبدء محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل والدول العربية بقيادة السعودية. ومن هنا يمكن فهم تصريحات وزير خارجية السعودية لقناة «24» الفرنسية يوم 15 ديسمبر الحالى بثقته فى جدية «ترامب» فى إحلال السلام بين العرب والإسرائيليين!

لا بد هنا من التذكير بقرار الكنيست منذ العام 1980 باعتبار القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، وموافقة الكنيست منذ أيام على الصيغة الأولى لقانون القومية الذى يعلن إسرائيل وطناً قومياً لكل يهود العالم، مع منح مكانة للغة العربية من دون الاعتراف بها! ليكون السؤال: أى سلام تتحدث عنه السعودية وإدارة «ترامب» مع إسرائيل؟ الإجابة تكمن فى تصريحات ولىّ العهد السعودى لمستشار الرئيس الأمريكى التى تم تسريبها للإعلام الغربى عن تحمُّسه للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والعرب كخطوة أولى يتم بعدها تشكيل ائتلاف بين السعودية وإسرائيل لمواجهة التهديد الإيرانى!؟ لتكتشف أن صفقة القرن لا تعنى إعادة الأراضى المحتلة ولكن تعنى «القدس مقابل إيران»! فولىّ العهد السعودى يرى أن صراع بلاده مع إيران صراع وجود على النفوذ، ويصدق أن إسرائيل وأمريكا حليفان يمكن الوثوق بهما! دون أن يدرك أن بلاده وإيران لعبة فى يد إسرائيل وأمريكا منذ خطة برنارد لويس- بيرجنيسكى. السعودية تظن فى أمريكا السند، وإيران تصدق وهم الزعامة والهلال الشيعى.. وكلتاهما لعبة فى يد الصهيونية.

وتتعجب حينما تقرأ أن البحرين، وفقاً لتقرير نشرته «فورين بوليسى»، سمحت لوفد منها قوامه 23 فرداً بزيارة إسرائيل يوم 9 ديسمبر، أى بعد ثلاثة أيام من قرار «ترامب»، بدعوى عرض سماحة البحرين فى التعامل مع العقائد الأخرى! وكأن إسرائيل هى اليهودية أو كأن البحرين ليس بها مواطنون يهود من أبرزهم هدى نونو سفيرتها فى واشنطن من 2008 إلى 2013! ثم تقرأ حواراً لوزير الاستخبارات الإسرائيلى «يسرائيل كاتس» مع موقع «إيلاف» السعودى مروِّجاً لاقتراح للخليج بإعادة خط سكة حديد «حيفا- الحجاز» ليربط إسرائيل بالخليج اقتصادياً مروِّجاً للفكرة بأن ربع التجارة التركية للخليج يدخل من حيفا!

ليبقى السؤال: ماذا بعد القدس وماذا بعد إيران يا عرب؟

عن الوطن المصرية

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط