الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صفقة القرن ..عندما يُغيَب الوعي بين الناس.. يبيعون عقولهم

صفقة القرن ..عندما يُغيَب الوعي بين الناس.. يبيعون عقولهم

تاريخ النشر: 2018-03-13 | 08:25

بعد كل ما جرى من صمود شعبي وطني وثورة ومقاومة وانتفاضات وثبات شعبنا على الأرض وما تخلل ذلك من مؤامرات بداية من الكرامة مرورا باحداث أيلول إلى جنوب لبنان ثم بيروت إلى تونس والشتات ، وبعد ذلك أوسلو وانتهاءًبسلطة ٍ ضعيفة لا تستطيع حماية شعبها من أي خطر وبروز قيادات هزيلة طفيلية تتغذى على الكذب والإدعاء والبلطجة ناهيك عن العنتريات الفارغة والتعالي والاستعلاء حتى على الملوك والرؤساء وكأنهم صفوة البشرية .!

فنراهم أمام جندية ساقطة مثل الفئران المختبئة من القطط.

كل ذلك وشعبنا للأسف مسلوب الإراده بعد ادمانه على المهدئات من خلال الرواتب بداية..ومرورا بالقروض وليس انتهاء بالولائات لأشخاص أقل ما يقال عنهم سقط المتاع
أما الشباب والفتية الذين كانوا قبل مرحلة هم وقود العزة والكرامة المتأجج فقد تم إفقادهم فيتامينات النخوة والشهامة والمبادرة حتى أصبحوا مجرد أشباح تسير نحو هدف واحد وهو الإستهلاك ( الموبايل الجديد البنطال الساحل والممزق والشعر المنفوش والتصكع في الطرقات ورأيناهم في الجامعة كيف يتفرجون على اعتقال زميل لهم وكأنهم خشب مسنده ولا نلومهم لأن ثقافة جديدة تم ترسيخها وما عاد لديهم الثقة وهم لا يمتلكون الأمل بالمستقبل..
لم يعد الوضع كما كان قبل عقدين من الزمن فالشارع عاد شارعا مُشرعا لكل من هب ودب والمسجد أصبح يحكمه خطيب جمعة لا ينطق عن الهوا بل هو وحي يوحى بالكذب والدجل والنفاق.. يقول ما يطلب منه ولا ما تعلمه من الكتاب والسنة
ويتسائل العامة من الناس لماذا تتكالب علينا الخطوب والمحن ويستخف بنا العالم
ويتعالى فرعون العصر ترامب ويحد مصيرنا في المنطقة ويتصرف بالقدس وكأنه نبي جديد أسري به من البيت الأبيض إلى المسجد الأقصى ..!؟

نعيش مرحلة من أسوأ مراحلنا التي عشناها منذ النكبة وكأننا مع بوادر نكبة جديدة
تنهي مستقبلنا وتلغي قضيتنا لتترسخ إسرائيل كدولة عظمى على أرضنا ..!

أين نذهب ..!؟
سؤال بدأت بوادره تتبلور مع ما تم طرحه خلال صفقة القرن ..
هذه الصفقة التي يتم تداولها على جميع المستويات الرسمية والشعبية وخلف الكواليس وبكل ما يعتريها من غموض وكأننا أمام أحجية تحتاج منا أن نحزر سرها وجوهرها ..
كلام كثير واشاعات وتحليلات يتم طرحها على وسائل الإعلام وكأن الأمر مطروح للخيار وليس للنقاش
بمعنى أمامكم كذا وكذا أو كذا وكذا فاختاروا أخف الأضرار
فما هو مطروح مثل المثل (صحيح لا تأكل ومقسم لا تقسم وكل حتى تشبع )
أما دويلة في الضفة مع تواصل مع الأردن وغزة في سيناء مع تواصل مع مصر
أو كيان كنتونات في الضفة مع سيطرة إسرائيلية ومستوطنات قوية أو تهجير إلى سيناء وخذو ترليونات وعيشوا ..!

ما الذي يراد من كل هذه الشائعات ..!؟

وما الذي يمكن أن يحصل ونحن كفلسطينيين أصبحنا مشلولي الإرادة بحكم الضعف الذي تم فرضه علينا وقد تم تجريدنا من كل الأسباب القوة والمنعه..!
هل سنستسلم ونقول هذا قدرنا .!؟
علما أن كل ما هو مطروح وأعيد وأكرر ( شائعات ) وهل إذا صح هذا هل نستسلم ..!؟

إن صح ما يقال فنكون أمام عالم متغول فقد إنسانيته وأصبحنا نعيش في غابه فعلا
ولذلك ليس أمامنا سوى خيارين لا ثالث لهما إما الإستسلام والرضوخ لهيمنة القوة
أو نتعايش مع قانون الغاب ونتحول إلى وحوش ضاريه ونتجرد من إنسانيتنا
وعكس ذلك سنصبح رغما عنا مجرد أرانب مذعرة يطاردنا الصيادون ونحن نبحث عن جحور تأوينا ..!
أخيرا .. أعتقد أن العالم ما زال فيه بشر عقلاء ولم يصل إلى هذه الدرجة من الوحشية ..
وإذا كانت امريكا قد وصلت إلى هذه الدرجة من الوحشية المنحطة وترامب يكشر عن أنيابه وهو يطلق صرخاته ويقول.
(سنأكل وبتلع بترول العرب وندفعهم ثمن حمايتنا لهم نعيدهم إلى القرون الوسطى )

فما زلت أعتقد أن في العالم من لا يزالوا يحافظوا على إنسانيتهم وأخلاقهم ويرفضون ترامب ووحشيته
ولذلك أرى أننا امام إمتحان صعب إما أن نحشد الدعم والتأييد من الدول المعنية
ونقف أمام الوحش الذي يمثله ترامب وحلفائه مع إسرائيل .

أو يا وحدنا وليس لنا سوى الله ..ولنتحول إلى وحوش ضارية ونكشر عن أنيابنا نشمر عن أذرعنا ونأكل الأخضر واليابس بالحجر بالبندقية بالسكين بالأحذية
ودون ذلك التشرد في الصحاري والموت خوفا كالأرانب
ستسقط صفقة ترامب حتما ...لأنه هو ساقط فعلا ً

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط