تاريخ النشر: 2020-02-02 | 14:55
تاريخ النشر: 2020-02-02 | 14:55
لا يمكن أن تكون خطة السلام المعروفة اعلاميا بصفقة القرن أتت دون تخطيط إسرائيلي مسبق،
كفكرة لتهجير الفلسطينيين عن فلسطين، التي منذ وعد بلفور وهي تتعرض لمؤامرات لتهجير شعبها الفلسطيني عن ارضه ،
فالشعب الفلسطيني تعرض للنكبة عام ١٩٤٨ وهجر الفلسطينيون عن ديارهم واراضيهم، كمحاولة اسرائيلية لتهجير الفلسطينيين، وظلت فكرة الإسرائيليين ترواد خاطرهم في استمرار مخططهم لتهجير الفلسطينيين، رغم توصلهم لاتفاق اوسلو مع الفلسطينيين في عام 1993.
فصفقة القرن، التي اعدّوها كخطة سلام وصيغتْ برؤية اسرائيلية في محاولة أخرى لتهجير الفلسطينيين، لأن خطة السلام، التي اعلنها ترامب ما هي إلا تجاهلا للقضية الفلسطينية.
فبلا ادنى شك فإن خطة السلام هذه لا تعطي الفلسطينيين حقوقهم، وتجاوزت قرارات الشرعية الدولية، ولم تكن سوى خطة ضمن مخطط اسرائيلي لارغام الفلسطينيين على ترك فلسطين، وهذه تعد نكبة أخرى تحلّ بالشعب الفلسطيني، فكل ما طرح في صفقة القرن لا يلبي طموح الشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة؟ فكيف سيقبل الفلسطينيون بهكذا صفقة استثنت القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية ولا عودة للاجئين الفلسطينيين المشتتين في اصقاع الأرض.
إن هذه الصفقة انما هي محاولة لتهجير الفلسطينيين عما تبقى من فلسطين التاريخية، لكن الفلسطينيين رغم كل ما حصل معهم من نكبات سيبقون صامدين على هذه الأرض. وخيارات مواجهة الصفقة يتمثل في عودة الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد ويمكن مواجهتها عبر الطرق الدبلوماسية لإفشال خطة تهجير شعبنا عن أرضه..