تاريخ النشر: 2020-02-05 | 18:49
تاريخ النشر: 2020-02-05 | 18:49
كما نرى الخبر الأكثر تداولا في الصحف والإذاعات والفضائيات هو خبر صفقة القرن، والمحللون والكتاب لا ينفكون في كتابة تحليلاتهم ووجهات نظرهم وآرائهم عن صفقة اعدها فريق ترامب والإسرائيليين في محاولة منهم لايهام العالم بانهم يريدون السلام، وما جاء في الخطة لا يعبر عن طموحات شعبنا الفلسطيني الذي سعى عبر عقود نيل استقلاله على دولة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. فالصفقة وما جاء فيها تلغي الوجود الفلسطيني، وهي بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني.
فما تم عرضه على الفلسطينيين في صفقة القرن، ليست بخطة سلام انما عملية سلب لاراضي الفلسطينيين ، ولا تلبي طموحات شعبنا الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، فالصفقة تسقط حل الدولتين، ومن هنا فهي مرفوضة فلسطينيا.
لا شك بأن الصفقة، التي اعلن عنها ترامب فكرة جهنمية لتصفية القضية الفلسطينية، ولهذا فالفلسطينيون يسعون لإفشال هذه الصفقة عبر حشد تأييد دولي للتعاطف مع عدالة قضيتنا، لكن ما يدعو للتساؤل لماذا الرد على الصفقة يبدو باهتا، رغم خروج الجماهير الفلسطينية للتعبير عن غضبها، فهذه الصفقة تريد انهاء القضية الفلسطينية عبر القفز عن الثوابت الوطنية، ولا يمكن لها أن تنجح ما دامت متجاوزة لقرارات الشرعية الدولية.