تاريخ النشر: 2017-12-18 | 21:24
تاريخ النشر: 2017-12-18 | 21:24
اعتقد حصول صفقة بين السلطة الفلسطينية والامريكان ومحاولة تدخل مصر بهذه الصفقة ولأجل ذلك كانت صياغة المشروع المقدم مخففة ولا توحي باستخدام المادة 27 بند 3.
منذ يومين وانا اعلم من الناحية القانونية بأننا لن نتوصل الى تطبيق المادة 27 فقرة 3 من البند السادس.
حيث كانت صياغة المشروع المصري توحي شيئين...
اولا..
احتمالية ان الوفد المصري قام بالصياغة من تلقاء نفسه كنوع من الضغط الامريكي عليه وهذا محتمل الحدوث ولكن في نفس الوقت فلسطين لم تبدي اي اعتراض على الصياغة والا لو تم ذلك كان شالت حمل الضغط عن الوفد المصري وقدمت المشروع عن طريق السنغال او بوليفيا.
اذن الاحتمالية الثانية هو موافقة فلسطين على هذه الصياغة وبالتاي لن يتم استخدام المادة 27 والتي تمنع امريكا من التصويت وبالتالي تمريره.
وهنا في احتمالية حصول تفاهم مع الامريكان على تهدئة الاوضاع مقابل صفقة معين.
اذن ما هو الشيء المقابل الذي حصلت عليه فلسطين من الامريكان.
المقابل هو اعتراف امريكي بأن القدس الشرقية ليست تابعة لاعترافهم كعاصمة لإسرائيل وانهم يقصدون القدس الغربية فقط وهذا تقدم ان الامريكان يعترفون بان القدس غير موحدة.
وفوق ذلك لقد حددت امريكا هذه الحدود عن طريق تقرير نشر البارحة لل CIA وعلى الموقع الرسمي لهم وهو تقرير اعتادت المخابرات الأمريكية تقديمه للخارجية الأمريكية والتي اعتادت الخارجية أن تأخذ به في السياسة الخارجية.
اذن اعتراف امريكي بان القدس الشرقية تحت الإحتلال وليست تابعة للاعتراف الامريكي بالقدس كعاصمة موحدة لإسرائيل.
هذا الاعتراف ساهمت به المخابرات الأمريكية المركزية والتي تعتبر الان حامية للديمقراطية الامريكية امام الاختراقات الامنية للامن القومي الأميركي خصوصا بعد انتخاب ترامب والتحقيقات التي أكدت أن 12 من اعضاء إدارته ضالعين في التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية والتس ساهمت في انجاح ترامب.
للعلم فقط...
المخابرات الامريكية منذ شهرين وقد توقفت على عرض اي تقارير سرية على الرئيس الأمركيي ترامب او مناقشة معلومات سرية تخص الأمن القومي وتعتبر غاية في الأهمية لانها متخوفة من تسريبه لها الى الروس.
وتدخل المخابرات هذا تم بعد رؤيتهم للانهيار الكامل لصورة امريكا في المنطقة من خلال عدم حنكة ترامب وعدم ادارته الجيدة للاعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل في هذه الاوقات وعدم وضع مصالح امريكا في اعتباراته.
يعلمون انه وقع تحت تأثير اللوبي الصهيوني ليقوم بهذا الاعتراف من اجل مساعدة اللوبي الصهيوني في التحقيقات الحالية والتي احتمالية عزله باتت تقريبا شبه مؤكدة.
هذه هي امريكا دولة المؤسسات.!!!!