تاريخ النشر: 2014-12-16 | 09:20
تاريخ النشر: 2014-12-16 | 09:20
تعبتُ الآن يا قلبي
وأدمتني الطريقُ
فلا أصداءَ في سعي...
ولا غيماتُنا فيها البريقُ
تُرى ماذا دهانا :
ظُلمة ٌ لا تنجليْ ,
والعجزُ يعلوهُ النعيقُ
أنا وحديْ...
على سَفْحِ الحكاياتِ
أنافحُ عن جدائلها
وعن أسماء جدولها
وعن قلب ٍ يغيبُ ,
فلا يؤازرهُ الشقيقُ
ولا صدقٌ يُوافيهِ الصديقُ
أنا وحديْ...
يُلاطمني الهوى ,
وأنا الغريقُ
تُوحدني :
رصاصاتٌ...
فجائعها هنا لا تستفيقُ
فكمْ أبقيتَ يا زمني...
لأيامٍ يُلاسنها الحريقُ ؟
تعبتُ الآن يا قلبي
وأدمتني الطريقُ
خمسون عاماً ,
لم أرى في ظلِّها... ورداً يُضيءُ
هنا يا ربُّ ,
أفئدةٌ
تُصلي لأفراحٍ تسودُ
تُخاصرُها النوائبُ كلُّها...,
لكنَّ كامنَها الهوى الموعودُ
فهلْ يأتي بنا ,
أمْ أنهُ... من غفلةٍ , قد لا يجودُ ؟
تعبتُ الآن يا قلبي...
فهلْ نُطفئُ الراياتِ ,
أمْ في ركب ِ أحلام ٍ نعودُ؟
هنا يا ربُّ ,
أوجاع ٌ...
وأنهار ٌ يُخالطها الصديد ُ
فكمْ هبَّ المدى ,
يسترشدُ الآمال...,
في دمنا المجيد ِ , ولا جديدُ ؟
هنا يا ربُّ ,
حكام ٌ...
على وهم ٍ تُحاذرُ فعلها ,
انْ بدا أعلاهُ تنديدُ
متى تصحو هنا ,
من سكرة ٍ هذي الرؤى...,
أمْ أنَّ حاملها الصدى الرعديدُ؟
هنا يا ربُّ ,
أحلام ٌ لأطفال ٍ
ولامرأة ٍ...
بنار صهيلها وجد ٌ
الى فجر ٍ بها ,
لا...لا يضيقُ
تُصلي كلّما جُنتِ الدنيا
وتخشعُ في ابتهالاتِ الهوى...,
فلا كأسٌ تُقاربُ ليلها ,
كي يرتوي ريقُ
هنا يا ربُّ ,
تجربةٌ
تُحاورُ ظلّها,
وظلالُ أقبية ٍ
تُعاودُ نشرها ,لو صحى فجرٌ
يلامسُ خدّهُ ,
ذاكَ البريقُ
هنا يا ربُّ ,
هلْ نبقى... كما شاءتْ اراداتٌ ,
بنا لا... لا تُطيقُ ؟
أنا وحديْ...
على أمواج رحلتنا
سأنثرُ وهجها , لو صدّنيْ وجعٌ
وأعياني المضيقُ
أنا وحديْ...
هنا وحدي
فلا تغلق ِ الابواب يا تاريخْ
بنا وجدٌ
ودمٌ عريقُ
أنا وحدي...
سأروي حكايتها
أصلي لموسيقا
تُنيرُ الدرب ,
في أظلام ِحالتها
فكمْ أعطيتُ من عمري ...لكي ترضى
وهلْ ترضى هنا الارضُ ؟
أنا وحديْ...
هنا وحديْ:
فدائيٌّ
وسنبلة ٌ
وعاشقة ٌ لها الفرضُ