الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صلاح البردويل،، الضمانات وحبل النجاة

المسؤولية الوطنية، تنبع من صدق في الإنتماء الوطني، الذي أساسه وكلمة السر فيه، الولاء للوطن أولاً وأخيراً، والسعي دوماً لرفعة شأنه والمحافظة على تعزيز كرامة مواطنيه، هذه أسس حياة تضمن وحدة المجتمعات وتعزز من إنتمائها، هي صمام الأمن والأمان لكل شعب من شعوب الأرض، تعزز من لحمته ووحدته، وتساهم في نبذ بل محاربة كل أسباب فرقته وتشتته، فلا نجاح لفتن التفرقه التي سببها تعدد الولاءات، ولا فقدان لبوصلة التوجه والتقدم، لأن الإنتماء قوة الجذب والإلتصاق ومؤشر الصدق في الولاء.

فلسطين وشعبها ضمن السياق، والضمانه الأولى المطلوبه لتحقيق وحدته هي صدق في الإنتماء والولاء، كل القوى والمنظمات والإتجاهات الفاعلة على الساحة الوطنية الفلسطينية مطلوب منها أن تحدد موقف واضح وصريح دون أي شكل من أشكال المواربة والإلتفاف، فلسطين أولاً وأخيراً، فلسطين الهدف والمصير، هي الماضي والحاضر، وهي كل المستقبل، لأنها حبل نجاتنا وسر بقاءنا، وما دونها، نعيشه الآن، تشرد وحرمان، تشتت وضياع، وتجاذب نحو أقطاب لا تريد لفلسطين وشعبها غير أدوات لتحقيق أهداف لجماعات أو دول تحتكم لمصالح فئات تابعة ومدفوع ثمنها، بكرسي حكم أو بأموال ملوثة.

أخانا صلاح البردويل، يغالط ويكابر، يدس السم في الدسم ويلقي بالعصا أما الراعي كما يقول المثل الشعبي المعروف، يمارس ما مارسه قائده والأقدم منه حمساوياً محمود الزهار، يشكك في حرية وجدية إنتخابات، شكك بها قائده عام 2006، وقبل بالنتائج وإعتبرها إنتخابات نزيهة بعد فوز حماس، تقلد مع البردويل والحية وأسماء أخرى مقاليد الحكم، بعد أن سلمتها لهم، وبكل أمانه، القيادة الحالية والتي يفاوضونها الآن، وهي نفسها القيادة التي رفضت تصفية حماس والعوده على ظهر دبابه إسرائيلية إلى غزه، وهي ذاتها القيادة التي صبرت وصابرت وتحملت كل الإتهامات والمبيقات، وعضت على الأصابع، رافضه إعتبار الإنقلاب وما أفرزه إقليم متمرد. ترى هل سيقبل الردويل والحيه وشيخهم الجليل نتائج إنتخابات لا يفوزون بها؟ هل الخسارة ستمثل الإتهام بالتزوير؟

أسئلة كثيرة على حماس وقيادتها الإجابه عليها ليقدموا الضمانات المطلوبه منهم لا من غيرهم، خاصة الرئاسة وفتح الذين سلموا الحكومة لهم وبكل أريحية، ففتح والرئاسة وإن وثقوا بهم لن يثق بهم جموع شعبنا حتى يقدموا لهذا الشعب الضمانات، بتسليم المخطوف لأهله وتقديم الإعتذار الواضح لفلسطين وشعبها عن الإنقلاب ونتائجه، وتحريم الدم بين أبناء الشعب الواحد والإحتكام لصناديق الإقتراع والقبول بما تفرزه، العمل وفق الأطر والأصول، إن كان ذلك في إطار التنافس على السلطة أو مؤسسات الدولة الفلسطينية تحت الإحتلال، والتي تتطلب القبول بكل ما قامت على أساسه هذه السلطة، وعدم جر شعب فلسطين للمربع الأول، فلا قوة ولا سلاح غير سلاح الشرعية، ولا كتائب أقصى ولا كتائب قسام ولا كتائب قدس، بل قوات فلسطين، وسلاح فلسطين فقط، وكذلك العمل في الإطار الجامع م.ت.ف والقبول بقواعد العمل الأساس، والتي تمثل وحدانية الإنتماء والولاء لفلسطين، كونها مثلت ولا زالت تمثل برامج الوحده والقيادة الموحده التي تحتكم للديمقراطية التي عاشت وتعايشت بها على مدى تاريخها النضالي.

القرآن دستورنا ومحمد صلى الله عليه وسلم قائدنا كلنا، ليس حكراً عليكم في قيادة حماس، القرآن وحامل رسالته عليه أطيب الصلاة والسلام ملهمنا ومصدر محبتنا للوطن فلسطين، ويجب أن يكون ذلك أيضا لكم، الأولى لنا كلنا فلسطين ومقدساتها، الألولى لنا بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وهي الأولى وفق شرع الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه عليه السلام، لهما الولاء والفداء، ولهما المبايعة والطاعة كوطن ومقدسات، وليس لمن إعتمروا المقر في المقطم، ويعيشون الآن في المفر أو في ما يستحقون أن يكونوا بحكم فعلهم، وهؤلاء يجب أن يشكلوا بمصيرهم عبرة، نتمنى أن تعتبر بها حماس قبل غيرها، وتصدق النية بتقديم الضمانات المطلوبة منها كي يستطيع الرئيس وفتح أن يمدهم بحبل نجاة، وهم واثقون بأن لا تقية كاذبة ولا كمين خادع ولا لغم قاتل في النتيجة.

[email protected]

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط