الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صلاح التعمري الثائر والمقاتل

صلاح التعمري الثائر والمقاتل

تاريخ النشر: 2022-04-23 | 18:43

سميح خلف
سميح خلف

تصفحت كل ما كتب عن صلاح التعمري في وكالات الانباء ووسائل الاعلام المختلفة فلم اجد في الحالة السردية اي تلميح لا من قريب ولا من بعيد عن الوجه الحقيقي لصلاح التعمري سلوكا واخلاقا وممارسة وفكرا وتجربة بل اقتصرت على ذكر المواقع التي تسلمها في عهد سلطة اوسلو وكأنهم يريدون ان يقولوا بان الفقيد كان من ضمن النهج الاوسلوي بفساده واخلاقه التي لا تنطبق على صلاح التعمري .

ان ابراز شخصية صلاح التعمري بهذا التصور وهذا الذكر اجحاف بحق شخصية مناضلة مقاتلة في جناح العاصفة تمتاز بالذكاء والشجاعة والصفات القيادية التي اهملها النهج التفريطي بل استبعدها عن التأثير ومراكز القرار المؤثرة ومن ثم اتو ا بمن يتناغم مع نهجهم وشخصياتهم ومن يتساوقوا مع اطروحات محمود عباس وها انتم ترونهم بام اعينكم . بعد عملية تصفيات مهمة في داخل هذا النهج وما يمت بصلة للشخصيات المقربة من ياسر عرفات ... وكانهم يترجمون نهجهم بانهم سيتنازلوا وينسقوا مع ما رفضه ياسر عرفات .

لا اهتم كثيرا بكل ما كتب عن صلاح التعمري من مراكز ومواقع تقلدها في عهد سلطة اوسلو من محافظ لبيت لحم او عضو مركزي او عسكري او ثوري او قائد في فتح واي فتح التي فيها صلاح التعمري قائد فيها فلا يجوز ان نقول لا تقربوا الصلاة ..! بل يجب ان نقول وانتم سكارى . بل لا اضع اي اعتبارات لعمليات النعي الصادرة من محمود عباس او من هيئة التعبئة واجهزتهم الاعلامية التي غيب صفات القائد من الخلايا الاولى لجناح العاصفة والمراكز التي عمل فيها ... ولكن يبدو ان هؤلاء لا يريدوا ان يغضبوا الاسرائيليين بنبش هذا التاريخ وهذه التجربة .

يكفي ان نذكر المعرف عليه الاسم الحركي صلاح التعمري لشخصية لها بعد تاريخي في التجربة الفلسطينية وليس بعد سلطوي اوسلوي يلعنه التاريخ الوطني . وان تطرقنا لاسمه الحقيقي من باب الانتماء لعشيرته وقبيلته الكبرى التعامرة بالاسم اسعد سليمان حسن عبد القادر سليمان من مواليد 1943 م والمقيم في زعترة بيت لحم .

صلاح التعمري اعرفه المقاتل والثائر وليس برتبة اللواء التي منحتها له قيادة اوسلو فهو ارفع من هذه الرتبة وتكريما تلك الرتب التي اتت وطرحها ابو هاجم وطبقها ابو عمار منذ 72م كمؤشر عملي فعلا على ترك مناسك الثورة والثوار والالتحاق بالخيار السلمي المتدرج في التنازلات .

اجمالا لا نريد ان نخوض كثيرا في الانهيارات التي حدثت في حركة فتح كحركة ثورية بعمودها الفقري العاصفة والغاء جناح العاصفة واحداث تغيير في كثير من فقرات النظام الداخلي واهمها ما ينص على التعامل او الاتصال بالاسرائيليين... وما هو مصير العاصفة في ظل التجييش واكلاكسة القوات والجيش من خريجي الجيوش العربية .كاعداد للدور الوظيفي بتغيير جيش التحرير الى قوات الامن الوطني والشرطة والاجهزة.

المهم هنا عرفت صلاح التعمري في عمان في 69 عندما ذاع صيته بزواجه من طليقة الملك حسين المصرية الجنسية الملكة دينا عرفته كمسؤول عن محور جبل الحسين النزهة مخيم الحسين عن القطاعات العسكرية مقاتلين ومليشيا هو وابو داود.

في لقاء مباشر بعد الهدنة بين قوات الثورة والنظام الاردني وما اتت به اللجنة العربية كانت التعليمات ان نترك مواقعنا في مخيم الحسين النزه جبل الحسين ونذهب لنقطة التجمع في جبل الاشرفية لنقلنا بعد ذلك الى السلط وجرش .. طبع لا اريد ان اتحدث عن الفظائع ومسبباتها التي ارتكبها النظام وقد نعترف اننا اخطأنا وكما حدثت نفس الاخطاء في كل الساحات بعد ذلك ... والشهداء والجرحى الذيت توفوا نتيجة عدم وجود اسعافات ومراكز طبية ... كان هناك راديو اف ام كبير يستخدم لتلقي الاشارات في محور الحسين وعهد المقاتلين من مصوغات ذهبية ... ولاذ ما تبقى من مناضلين نتيجة شراسة الهجوم الاردني على مخيم الحسين بالقنابل الفوسفورية من غرب المخيم ومن جهة النزهة تسللت للمكتب واخذت الجهاز والعهدة وذهبت لمناضل في المخيم اسمه عزت عويضات من دير الذبان وتسكن عائلته في الخليل وهم اصدقاء لوالدي ما قبل الهجرة واخفيت تلك الحاجيات ... في صبيحة يوم الثلاثاء لا اذكر التاريخ المهم في اواخر شهر سبتمبر وعند التجمع قال لي صلاح التعمري الم ترى اين ذهب جهاز الاف ام قلت له عندي فاحضرته له هو والعهدة كاملة فاحتضني وقال لي شكرا يا بطل... الجميع يشيدون بك قلت له عفوا هذا واجبي .

لا نريد ان نتحدث عن كافة المواقع في عهد الثورة ودورة في معسكر انصار وكيفية الاعتقال والاسر فللتاريخ كلمة ولا نريد ان نذكر بانه مستشار لعباس او وزير الشباب والرياضة سابقا او وزير للجدار .... فتلك المواقع لن تضيف لصلاح التعمري الذي ذهب الي ربه صبيحة هذا اليوم نتيجة مضاعفات مرض السكر فيكفينا وجه وعقل وساعد صلاح العمري الماقاتل الثائر العاصفي الانتماء والسلوك.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط