الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"صندل أنطونيو البرتغالي" و"حذاء نيكي" .."قدم واحدة" في وجه العرب!

"صندل أنطونيو البرتغالي" و"حذاء نيكي" .."قدم واحدة" في وجه العرب!

تاريخ النشر: 2017-04-25 | 03:19

كتب حسن عصفور/ يبدو أن الاستخاف الدولي بالحالة الفلسطينية وصل الى حد بات يثير كل أشكال الأسئلة المسموحة وغير المسموحة، بعد أن ارتكب أمين عام الأمم المتحدة البرتغالي غوتيريش، "فعلة سياسية" غير مسبوقة ليشارك في مؤتمر منظمات "يهودية" في نيويورك يوم 23 ابريل 2017، متجاوزا بحضوره دوره ومكانته الدولية، وكأنه يرد على دعوته حضور القمة العربية بالأردن، مساويا بين دول وأمة وبين منظمات، في واقعة  تشكل "قمة الوقاحة السياسية"..

يبدو، أن غوتيريش هذا، اعتبر الصمت الرسمي العربي على سحب تقرير منظمة الأسكو شهر مارس الماضي، ثم استقالة ريما خلف من منصبها رفضا لسلوك أمين عام الأمم المتحدة، الذي سحب تقريرا يكشف كل فضائح الدولة العنصرية صاحبة أهم سجل لجرائم الحرب في العصر الراهن، ودعوته للقمة كأنها ورقة بيضاء ليفعل ما يحلو له، دون ان يقيم وزنا للحاضر العربي..

غوتيريش ذاك، لم يكتف بتدنيس مقام الأمين العام للمنظمة الدولية بحضوره مؤتمرا لمنظمات تشجع "الارهاب والعنصرية" وفقا لتأييدها المطلق لحكومة الاحتلال، بل أنه لبس طاقية "الحاخمية السياسية" ليعلن، أنه لن يسمح بتمرير أي تقرير ضد اسرائيل و.." سيتصدى لأى تصورات حول الانحياز ضد إسرائيل داخل المنظمة الأممية"، ويكمل "بصفتى أمينا عاما للأمم المتحدة أعتبر ان دولة اسرائيل تحتاج ان تعامل كأى دولة أخرى". وأضاف "لقد اتيحت لى الفرصة لأظهر اننى جاهز للالتزام بهذا المبدأ حتى عندما يجبرنى ذلك على اتخاذ بعض القرارات التى تخلق بعض الحالات غير المريحة".

ويذهب الى حد اعلانه قسم الولاء لدولة الكيان وكأنه عضوا في الكنيست الاسرائيلي بقوله، "إسرائيل يجب أن تعامل كأي دولة أخرى"، وأن لها "حقاً لا يمكن إنكاره في الوجود لتعيش بسلام وأمن مع جيرانها". وأضاف غوتيريش الى اعتبار، أن "الشكل الحديث من معاداة السامية يتمثل في إنكار وجود دولة إسرائيل".

أقوال من حيث المضون  تنتاقض كليا مع قرارات الأمم المتحدة، التي يفترض أنه "أمينا عليها وعلى تنفيذها"، حيث تلك الدولة التي يتخندق "أنطونيو البرتغالي" مدافعا عنها، لم تنفذ اي من قرار الأمم المتحدة  الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي منذ قرار التقسيم عام 1947 حتى آخر قرار في مجلس الأمن، رغم هشاشته وضعفه وتقديمه خدمة خاصة لمبدأ التنسيق الأمني معها، قرار 2334 الخاص بالاستيطان..

بل أن تلك الدولة لا تكتفي برفض تنفيذ أي قرار أممي، بل أنها تتباهى بقدرتها على السخرية من تلك القرارات..

واضح، أن "أنطونيو البرتغالي" لم يقرأ تاريخ الأمم المتحدة، وسلوك دولة الكيان منها، والتي ترفض حتى ساعته تطبيق قرار الأمم المتحدة عام 2012 الخاص بالاعتراف بدولة فلسطين، الذي حاز تصويتا يفوق كل المعترفين بالكيان، وكان الأولى بهذا الـ"غوتيرس"، ما دام قرر الذهاب لحضور مؤتمر لتشجيع العنصرية والارهاب أن يدافع عن قرار الاعتراف بدولة فلسطين ويدعو دولة الكيان الى ضرورة احترام الادارة الدولية لتنفيذه..

ما فعله "أنطونيو البرتغالي"، وصمة عار سياسي في جبين دول العرب من محيطها الذي فقد "هديره" الى خليجها "الذي لم يعد ثائرا"، كما أنها لطمة "غير مسبوقة" للجامعة العربية في زمن ابو الغيط، ولقبل هؤلاء جميعا هي اهانة سياسية "تاريخية" للرئيس محمود عباس وفريقه السياسي، الذي أصابه صم خاص ولم يتمكن حتى من عتاب متطاول باسم منصب عالمي..

وكأن "أنطونيو البرتغالي" تناول "حبوب الوقاحة المطلقة" من تلك "المرأة الأمريكية" نيكي التي رفعت حذائها، وايضا خلال مؤتمر يهودي، في وجه كل من يفكر بالتطاول على اسرائيل..وأعنلت أن "عصر ادانة اسرائيل في الأمم المتحدة قد ولى"!

يبدو أن المرحلة القادمة لو استمر الحال العربي والرسمي الفلسطيني على حاله وصمته، سنشهد "حذاء نيكي وصندل أنطونيو إيد واحدة" لحماية دولة الجريمة والارهاب "اسرائيل"!

ملاحظة: تجربة الانتخابات الفرنسية حملت من الدروس السياسية ما يستحق القراءة المعمقة..شخص شاب هو الأصغر منذ عهد نابيلون، بلا تاريخ وبلا حزب سياسي وضع قدمه اليمنى في قصر الإليزيه..وكأن الرسالة تقول : ليس كل قديم يمكنه أن يستمر "خيارا"!

تنويه خاص: لا زال موقف حماس من #إضراب_الحرية_الكرامة تحت دائرة الشك الوطني..اسرى حماس ليسوا جزءا من الفعل الوطني الكبير..بعض التنويهات الاعلامية لن تغطي التخاذل يا حماس!

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط